وخرَّج الطبراني أيضًا من حديث واثلة بن الأسقع (١)، والعرباض (٢) بن سارية.
وخرَّج الإمام أحمد (٣) والترمذي (٤) وابن حبان (٥) في صحيحه من حديث ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ فَتَسُوقُ النَّاسَ قُلنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ» وصححه الترمذي.
وخرَّج الإمام أحمد (٦) والترمذي (٧) من حديث بهز بن حكيم (٨) قال: "قلت يا رسول الله، أين تأمرني؟ قال: ها هنا. ونحى بيده نحو الشام. قال: إنكم محشورون رجالًا وركبانًا، وتخرون عَلَى وجوهكم".
وفي رواية خرج الإمام أحمد (٩): "وأشار بيده إِلَى الشام، فقال: إِلَى ها هنا تحشرون" وصححه الترمذي أيضًا.
وخرَّج الإمام أحمد (١٠) من حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي ﷺ قال: "عليكم بالشام".
وخرج الطبراني (١١) من حديث ابن عباس قال: "جاء رجل إِلَى رسول الله
(١) في "الكبير" (٢٢/ برقم ١٣٠، ١٣٧، ١٣٨).
قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٥٩): رواه الطبراني من طريقين، وفيهما المغيرة بن زياد، وفيه خلاف، وبقية رجال أحد الطريقين رجال الصحيح.
(٢) (١٨/ برقم ٦٢٧).
(٣) (٢/ ٨، ١١٩).
(٤) برقم (٢٢١٧) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح ... الخ.
(٥) برقم (٧٣٠٥/ إحسان).
(٦) (٥/ ٣، ٥).
(٧) برقم (٢١٩٢، ٢٤٢٤، ٣١٤٣). وقال: هذا حديث حسن.
(٨) كذا بالأصل، ولعل مقصوده السلسلة كلها، فاقتصر عَلَى أولها.
(٩) (٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧).
(١٠) (٥/ ٢٤٩).
(١١) في "المعجم الكبير" (١١/ ١١١٤٩)، وفي الأوسط (٣٧٨ - مجمع البحرين).
قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٢): وفيه يحيى بن سليمان المدني وهو ضعيف.
3 / 182
مقدمة المؤلف
الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الثاني ما ورد في استقرار العلم والإيمان بالشام
الباب الثالث فيما ورد في حفظ الشام من الفتن وأنها معقل المسلمين في ذلك الزمن
الباب الرابع فيما ورد في استقرار خيار أهل الأرض في آخر الزمان بالشام وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
الباب الخامس فيما ورد في أن الطائفة المنصورة بالشام
الباب السادس فيما ورد في أن الأبدال بالشام
الباب الثامن في حفظ الله -تعالى- الشام بالملائكة الكرام
الباب التاسع فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها من الأمصار