636 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: ثنا أحمد بن الحسن بن هارون قال: ثنا إبراهيم بن محمد التستري قال: ثنا أبو يوسف صاحب أبي عبيدة بمصر قال: قال هارون الرشيد لحاجبه: لا تأذن اليوم لأحد علي، فقد جاءني سبي من السند أريد اعتراضه، فلما كان في آخر النهار سمع صوت بريد فقال: بريد المسلمين وأحتجب عنهم، يا غلام من بالباب؟ فإذا صاحب بريد هيت معه كتاب، فإذا فيه وفاة عبد الله بن المبارك، فقال الرشيد: رحمة الله على #283# أبي عبد الرحمن، والله ما رأيته ولا شاهدته ولكني أرعى له بيتا قاله فينا:
لولا الخلافة ما قامت لنا ... سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
يا غلام ائذن للناس فليعزوني بابن المبارك.
صفحه ۲۸۲
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا