ومثله قوله تعالى: (وألقي السحرة ساجدين) في سورة الأعراف ١٢٠ وسورة الشعراء ٤٦ لتكون الفاصلة فيهما مساوية للفواصل قبلها، وبإزاء (ساجدين) قوله: (فألقى السحر سجدا..) في سورة طه ٧٠ لذلك.
ومثله قوله تعالى: (قالوا آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون) في السورتين للفواصل التي حملت هذه عليها. وقال في سورة طه ٧٠: (.. قالوا آمنا برب هارون وموسى) فقدم هارون ليكون موسى فاصلة مثل الفواصل المتقدمة.
فهذا ونحوه مما يراعى الفواصل، ألا ترى إلى قوله تعالى: (... وأطعنا الرسولا) و(فأضلوا سبيلا) فزيدت الألف، لا للبدل من التنوين، إذ لا تنوين مع الألف واللام، وإنما ذلك للتوفقه بينهما وبين الفواصل التي قبلها وبعدهما، نحو (تقتيلا) و(وتبديلا) و(وقريبا) و(سعيرا) و(نصيرا) وبعدهما: (كبيرا) و(وجيها)