43

درّه ثمینه

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

ویرایشگر

حسين محمد علي شكري

ناشر

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
عن طلحة ابن خراش بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، قال:
قال رسول الله ﷺ: «خرج موسى وهارون ﵉ حاجين أو معتمرين، فلما كانا بالمدينة مرض هارون فثقل، فخاف عليه موسى اليهود فدخل به أحدًا، فمات فدفنه فيه» .
وروي عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لما تجلى الله تعالى لجبل طور سيناء، تشظى منه ست شظايا، فنزلت مكة، فكان حراء وثبير وثور، وبالمدينة: أحد وورقان وعير» .
قلت: فأحد معروف، وعير مقابله والمدينة بينهما، وورقان عند شعب علي ﵁.
قلت: وكانت قريش قد جاءت من مكة لحرب النبي ﷺ، ولقوه في يوم السبت للنصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة عند جبل أحد، وكان بينهم من القتال ما أكرم الله به من أكرم من المسلمين بالشهادة بين يدي رسول الله ﷺ، وخلص العدو إلى رسول الله ﷺ، فذب بالحجارة حتى وقع لشقه، فانكسرت رباعيته، وشج في وجهه وكلمت شفته، وكان ذلك كرامة له ﷺ، ولأصحابه الذين استشهدوا بين يديه، وكانوا سبعين رجلًا: حمزة بن عبد المطلب، وعبد الله بن جحش، ومصعب بن عمير، وشماس بن عثمان.
فهؤلاء الأربعة من المهاجرين.
ومن الأنصار: عمرو بن معاذ بن النعمان، والحارث بن أنس بن رافع، وعمارة بن زياد بن السكن، وسلمة بن ثابت بن وقش، وعمرو بن ثابت ابن وقش، وأبو قيس ثابت، ورفاعة بن وقش، وحسيل بن ثابت – وهو اليمان أبو حذيفة-، وصيفي بن قيظي، وعباد بن سهل، وحباب بن قيظي، والحارث بن أوس بن معاذ، وإياس بن أوس بن عتيك، وعبيد بن

1 / 66