291

درّه ثمینه

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

ویرایشگر

د. صلاح الدين بن عباس شكر

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

السعودية

ژانرها

حدیث
تاریخ
قلت: فعلى هذا جميع سواري مسجد النبي الله ﷺ تستحب الصلاة عندها (^١)؛ [لأنه لا يخلو من أن كبار الصحابة صلوا إليها] (^٢).
ذكر زيادة عمر بن الخطاب ﵁ في المسجد (^٣):
٢٠٥ - روى البخاري في الصحيح من حديثِ عبدِ اللهِ بن عمر: «أَنَّ المسجِدَ كَانَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ مبنيًا باللَبِنِ، وَسَقْفُهُ الجَريدُ [٣٥/ب]، وعُمُدُهُ خَشَبُ النَّخلِ، فَلَمْ يَزِدْ فيه أبو بكر شيئًا، وزَادَ فِيه عُمَرُ وبناه على بنيانِهِ في عهد النَّبيِّ ﷺ باللبِنِ والجريد، وأَعادَ عُمُدَهُ خشبًا» (^٤).

(^١) قول ابن النجار باستحباب الصلاة إلى سواري المسجد النبوي لا يوجد دليل على ذلك وعلق ابن حجر على ذلك فقال: قوله: (يبتدرون السواري) وكأن غرضهم بالاستباق إليها الاستتار بها ممن يمر بين أيديهم لكونهم يصلون فرادى. فتح الباري (٢/ ١٢٧) (ح ٦٢٥).
(^٢) سقط من نسخة (د) ما بين المعكوفتين.
(^٣) في نسختي (ج) و(د) زيادة قبل قوله: (روى البخاري): (عن ابن عمر ﵄ قال: زاد عمر بن الخطاب ﵁ في المسجد من شاميه، ثم قال: لو زدنا فيه حتى نبلغ به الجبانة، كان مسجد رسول الله ﷺ، وهو في نسخة (ج) ص ٧١/أ، وفي نسخة (د) ص ٦٢/ب، وذكر هذه الزيادة السمهودي في الوفاء ٢/ ٤٩٦.
(^٤) تخريج الحديث رقم (٢٠٥):
أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم (٤٤٦)، ص ٨٥، وفيه زيادة، أبواب القبلة، ٦٢، باب بنيان المسجد.
أخرجه أبو داود في سننه، ح رقم (٤٥١)، ص ٧٨، بمعناه عن ابن عمر، كتاب الصلاة، ١٢، باب في بناء المسجد.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٤١.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ح رقم (١٣٢٤)، ٢/ ٢٨٢، وفيه زيادة.
أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم (١٦٠١)، ٤/ ٤٧٧ - ٤٧٨.

1 / 301