درّه ثمینه
الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي
پژوهشگر
د. صلاح الدين بن عباس شكر
ناشر
مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
محل انتشار
السعودية
هذِهِ - يعني بِئْر غَرس - فدللناه عليها، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبيَّ ﷺ جَاءَها، وإنها لتَسْنى (^١) على حمار بسَحَر، «فدعا النبي الله ﷺ بدلو من مائها فتَوَضَّأَ مِنْها، ثُمَّ سَكَبَهُ فيها، فما نَزَفَتْ (^٢) بَعْد» (^٣).
٨١ - وحدثنا محمد بن الحسن، عن القاسم بن محمد (^٤)، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع (^٥) قال: قال رسول الله ﷺ: «رَأَيْتُ الليلةَ أَنِّي أَصْبَحْتُ على بِئْرٍ مِنَ الجَنَّة فَأَصْبَحَ على بِئْرِ غَرْسٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، وَبَصَقَ فيها، وغُسِّلَ منها حينَ تُوُفِّي ﷺ» (^٦).
_________
(^١) قال في القاموس المحيط: الدابة تسنى: استقي عليها، ص ١٢٩٧.مادة (سنى).
ومنه حديث البعير الذي شكا إليه ﷺ، فقال أهله: كنا نسنو عليه. أي نستقي. النهاية في غريب الحديث والأثر، لا بن الأثير ٢/ ٤١٥.
(^٢) في حديث: «زمزم لا تنزف ولا تذم»، أي لا يفنى ماؤها على كثرة الاستقاء، فيكون المعنى: فما فني ماؤها. النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير ٥/ ٤٢.
(^٣) تخريج الحديث رقم (٨٠): ضعيف الإسناد بسبب ابن زبالة.
دلائل النبوة للبيهقي ٦/ ١٣٦ بألفاظ متقاربة.
البداية والنهاية لابن كثير ٦/ ٤٧٨.
الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٥٠٥، قال أنس: «جئنا مع رسول الله ﷺ قباء، فانتهى إلى بئر غرس، وإنه ليستقى منها على حمار، ثم نقوم عامة النهار ما نجد فيها ماء، فمضمض رسول الله ﷺ في الدلو ورده فيها فجاشت بالرواء.
تاريخ المدينة المنورة لابن شبه ١/ ١٦١.
(^٤) القاسم بن محمد: بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي مقبول من السادسة./س. تقريب التهذيب ترجمة ٥٤٩٣ ص ٤٥٢
(^٥) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، أبو إسحاق المدني، ضعيف. تقريب التهذيب، برقم ١٤٨.
(^٦) تخريج الحديث رقم (٨١): إسناد الحديث ضعيف، وهو معضل؛ لأن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري في عداد التابعين، وهو ضعيف، ومحمد بن الحسن متروك.
الطبقات لابن سعد ١/ ٥٠٤ - ٥٠٥، عن محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن ابن جريج، عن أبي جعفر.
1 / 175