وَإِذا استفتى عَن رجل بَاعَ عبدا على أَنه بِالْخِيَارِ ثَلَاثَة أَيَّام، ثمَّ تقاضى على المُشْتَرِي بِالثّمن، هَل يكون ذَلِك إجَازَة مِنْهُ؟ فَإِن قَالَ: لَا، فقد أَخطَأ.
وَيَنْبَغِي أَن يَقُول: إِن تقاضاه قبل أَن يَتَفَرَّقَا فَهُوَ على خِيَاره، وَإِن تقاضاه بَعْدَمَا تفَرقا، بَطل خِيَاره، وَذكر عَن الْحسن بن زِيَاد قَالَ أستاذنا ﵀: ظَاهر مَا ذكر فِي الزِّيَادَات، والقدوري يدل على أَنه يبطل خِيَاره مُطلقًا.
لَكِن لم يذكر هُنَاكَ هَذَا التَّفْصِيل. وَإِضَافَة أبي اللَّيْث ﵀ هَذِه الرِّوَايَة إِلَى الْحسن بن زِيَاد يدل على أَن التَّفْصِيل، لَيْسَ فِي كتب مُحَمَّد ﵀ وَهُوَ أحسن، وَبِه يُفْتى.
وَإِذا استفتى عَن رجل اشْترى جَارِيَة بثمانمائة نَسِيئَة، فَحدث بهَا عيب عِنْد المُشْتَرِي، فَبَاعَهَا من البَائِع بستمائة قبل نقد الثّمن، ثمَّ ذهب الْعَيْب عَنْهَا، فَإِن أجَاب بِجَوَاز البيع، أَو فَسَاده، فقد أَخطَأ.
وَيَنْبَغِي أَن يَقُول: إِن ذهب الْعَيْب قبل أَن يقبض البَائِع من المُشْتَرِي، بَطل البيع الثَّانِي، وَإِن ذهب الْعَيْب بَعْدَمَا قَبضه مِنْهُ، فَالْبيع جَائِز، لِأَن للقبض شبها للْعقد، فَصَارَ الذّهاب قبل الْقَبْض، كالذهاب قبل شِرَاء البَائِع من المُشْتَرِي.
وَإِذا استفتى عَمَّن بَاعَ من رجل شَيْئا وزنيا، على أَن وَزنه كَذَا، فَوَجَدَهُ أَكثر من ذَلِك، مَا حَال البيع؟ وَالزِّيَادَة لمن تكون؟
1 / 320
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الباب الأول
في الإمامة
الباب الثاني
في شروط الإمامة
الباب الثالث
في كيفية حكم الإمام
الباب الرابع
في قواعد الإمامة وأحوالها
الباب الخامس
في الوزارة
وعلى السلطان أن يعامل الوزير بثلاثة أشياء
الباب السادس
في قواعد الأجناد وآدابها
فصل في الموعظة والنصيحة
الباب السابع
في المسائل الشرعية المتعلقة بالقضاة والسلاطين والأمراء
فصل في كيفية جلوس القاضي للقضاء
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
فصل في البغاة
مسألة
مسألة
فصل في أحكام قطاع الطريق
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
فضل في الجمعة
مسألة
مسالة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسالة
مسألة
مسألة
مسائل
مسائل
مسألة
مسائل
مسائل
مسائل
الباب الثامن
في الحيل الشرعية
مسائل
مسألة
مسألة
مسالة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
مسالة
مسألة
الباب التاسع
في تنبيه المجيب من المسائل الشرعية مما جمعه المحقق أبو الليث السمرقندي ﵀