736

دُرّ نَثیر

الدر النثير والعذب النمير

ویرایشگر

أطروحة دكتوراة للمحقق

ناشر

دار الفنون للطباعة والنشر

محل انتشار

جدة

•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
الثالث: ميم الجمع في قراءة من حركه في الوصل ووصله، وفي قراءة من لم يصله ولم يحركه نحو ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (١).
الرابع: المتحركة في الوصل بحركة عارضة، إما للنقل نحو ﴿وَانْحَرْإِنَّ﴾ (٢) و﴿مَنْءَامَنَ﴾ (٣) و﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ (٤) و﴿ذَوَاتَىْ أُكُلٍ﴾ (٥). وإما لإلتقاء الساكنين في الوصل نحو ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ (٦) و﴿أنذِرِ النَّاسَ﴾ (٧) و﴿لَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ (٨) ومنه ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (٩) و﴿حِيْنَذٍ﴾ (١٠) فإن كسرة الذال إنما عرضت عند لحاق التنوين، فإذا زال التنوين في الوقف رجعت الذال إلى أصلها من السكون، وهذا بخلاف كسرة (هؤلاء) وضمة (من قبل) و(من بعد) فإن هذه الحركة وإن كانت لإلتقاء الساكنين لكن لا يذهب ذلك الساكن في الوقف لأنه من نفس الكلمة.
الخامس: الهاء التي تلحق الأسماء في الوقف بدلًا من تاء التأنيث نحو ﴿الْجَنة﴾ و﴿الْمَلآئِكَة. فأما ضمير المذكر المفرد إذا كان قبله ضمة أو واوًا ساكنة، أو كسرة، أو ياء ساكنة، كقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ

(١) جزء من الآية: ٦ اليقرة.
(٢) جزء من الآيتين: ٢ - ٣ الكوثر.
(٣) جزء من الآية: ٦٢ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١ الجن.
(٥) جزء من الآية: ١٦ سبأ.
(٦) جزء من الآية: ٢ المزمل.
(٧) جزء من الآية: ٤٤ إبراهيم.
(٨) جزء من الآية: ١٠ الأنعام.
(٩) جزء من الآية: ١٦٧ آل عمران.
(١٠) جزء من الآية: ٨٤ الواقعة.

4 / 133