* فائدة: ربما قيل: عيونٌ مِراضٌ، ولا يُراد به الَمرض المُؤْلم، وإِنَّمْا يُرَاد به أنها فَوَاتِرُ (٤) ذُبْلٌ فَسَمَّها كذلك لما فيه من الَمرضَ.
١٦٧ - قوله: (فَخَشِيَ)، خَشِيَ الشَّيْءَ يخْشَاهُ: إذا خَافَهُ (٥).
قال ابن مالك في "مثلثه". (الخَشَّاءُ: - يعني بالفتح -: أرضٌ ذَاتُ حَصْبَاء. والخِشَّاءُ -: يعني بالكسر -: التَخْوِيفُ، والخُشَّاءُ، [والخُشْشَاءُ] (٦): العظْمُ النَاتِئُ خَلْف الأُذُن" (٧).
(١) هو عبد الله بن مصعب الزبيري، المعروف بعائد الكلاب. انظر: (الأغاني: ٢٤/ ٢٤١). وفيه: ... ويمرض كلبكم فأعود، ... وصدود عبدكم علي شديد.
(٢) أحد عشاق العرب زمن الخليفة يزيد بن عبد الملك. انظر: (عيون الأخبار: ٤/ ١٢٨). وفيه: مرضت فعادني قومي جميعًا ....
(٣) انظر: (مناقب الشافعي للبيهقي: ٢/ ٩٣)، وفيه ... فمرضت من حذري عليه. فشفيت من نظري إليه.
(٤) انظر: (الصحاح: ٣/ ١١٠٦ مادة مرض - تاج العروس: ٥/ ٨٠).
(٥) وفي المصباح: ١/ ١٨٣: "وربما قيل: خَشَيْتُ بمعنى عَلِمْتُ".