رُدَّ الأَوَّل: بأَنَّ قول عائشة من باب التَغْلِيب، (٣) وهو أَنْ يُطْلَق اسم الأَفْضَل على المفْضُول، كقولهم: "رأيت القَمَرين"، وإِنما هو القمر والشمس، لأَنَّ اسْمَ الُمذكَّر أَفْضَل وهو القمر، وفي القرآن ذلك كثيرٌ.
(١) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في الهبة: ٥/ ١٩٧، باب الهبة وفضلها والتحريض عليها رقم (٢٥٦٧)، ومسلم في الزهد والرقائق: ٤/ ٢٢٨٣، باب ٥٣ رقم (٣٠)، وهو عند الترمذي في كتاب تفسير القرآن: ٥/ ٤٤٨، باب ومن سورة التكاثر حديث (٣٣٥٦)، وابن ماجه يا الزهد: ٢/ ١٣٨٨، باب معيشة آل محمد ﷺ حديث (٤١٤٥)، وأحمد في السند: ١/ ١٦٤.
(٢) هذا جزء من حديث طويل أخرجه البخاري في الرقائق: ١١/ ٤٦٣، باب في الحوض حديث (٦٥٧٩)، كما أخرجه مسلم في الفضائل: ٤/ ١٧٩٩، باب إِثبات حوض نبينا محمد ﷺ حديث (٣٦)، والترمذي في صفة القيامة: ٤/ ٦٢٩، باب ما جاء لا صفة أواني الحوض حديث (٢٤٤٤)، وابن ماجه في الزهد: ٢/ ١٤٣٨، باب ذكر الحوض، حديث (٤٣٠٣)، وأحمد في المسند: ١/ ٣٩٩.
(٣) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٤١٩: "أما التمر فأسود وهو الغالب على تمر المدينة، فأضيف الماء إِليه، ونُعِت بِنَعته إِتَباعًا، والعرب تفعل ذلك في الشيئين يصطحبان فَيُسمَّيان معًا باسم الأشهر منهما، كالقمرين، والعمرين".