الدر المنتخب في تكملة تاريخ حلب
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
ژانرها
ابن المهاجر الأندلسي الحنفي شهاب الدين أبو العباس كان إماما عالما بارعا في علمي العربية والأدب حسن الأخلاق وله النظم الحسن والنثر الرائق أقام بحلب مدة وسمع بها على العز إبراهيم ابن العجمي بعض عشرة الحداد تخريج ابن خليل الحافظ في سنة اثنتين وسبعمائة ثم باشر عن ابن العديم بحماة نيابة الحكم وله من أبيات أيها الطزف لات حين مناص فابك عهد الوصال إن كنت تبكي وارم نحو الحسناء لحظك تحظلى من سنا ذلك اليقين بشك وإذا أختها الغزالة قالت هي مثلي فقل وأحنن منك وله ما لاح في درع يصول بسيفه والوجه منه يضيء تحت المغفر إلا حسبت البحر مد بجدول والشمس تحت سحائب من عنبر ذكره شيخنا ابو الحسن محمد ابن حبيب في تاريخه وقال لقيته بحلب واجتمعت به كثيرا وسمعت من فوائده وكتب على مقطعات من نظمي أسطارا منها هذا عقد جواهره سنية وروض أزاهره بهية وأفق زواهره مضية ناسب حلى ناظمه فجاء مثله حسنا وانتسب إلى راقمه فاكتسب سناء وسنا كيف لاا وقائله جدير بالحل والعقد خبير بالسبك والنقد قد أشبه في شعره حبيبا ومن أشبه أباه فما ظلم وراض من فكره نجيبا وحسبك أن شاهده الطرس والقلم هذا ومو في بداية الهداية والارتقاء من إحياء علوم الأدب إلى أبعد غاية فكيف إذا انقادت له بزمامها معان أطالت من عناء الأوائل وجاعك يسمو قدره أن يقيسه بقس إياد أو بسخبان وائل ومن شعر ابن المهاجر المذكور تسعر في الوغى نيران حرب بأيديهم مهندة ذكور ومن عجب لفظى قد سعرتها جداول قد أقلتها بدور توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة بحماة وهو من أبناء الخمسين رحمه الله تعالى
134- أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله
ابن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع أبو العباس كذا كناه الشهاب محمود في تاريخه وكناه الحافظ أبو محمد الدمياطي في معجمه وكذا قطب الدين في تاريخ مصر أبا بكر كمال الدين الأسدي أسد حريمه الحلبي الشافعي المعروف بابن
صفحه ۲۷۶