535الدر المصونالدر المصونAl-Samin al-Halabi - ۷۵۶ ه.قالسمين الحلبي - ۷۵۶ ه.قویرایشگرالدكتور أحمد محمد الخراطناشردار القلممحل انتشاردمشقژانرهاlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکحُسْنُها فاتِنٌ» ولا تقول: «فاتنةٌ» مراعاةً لهند إلا في قليلٍ من الكلامِ كقوله:٦٤٩ - إنَّ السيوفَ غُدُوَّها ورَواحَها ... تَرَكَتْ هوازنَ مثلَ قَرْنِ الأعْضَبِوقول الآخر:٦٥٠ - فكأنَّه لَهِقُ السَّراةِ كأنه ... ما حاجِبَيْهِ مُعَيَّنٌ بِسَوادِفراعى المُبْدَلَ منه في قوله: تَرَكَتْ، وفي قوله: مُعَيَّن، ولو راعى البَدَلَ وهو الكثيرُ لقال: تَرَكا ومُعَيَّنان كقولِ الآخر:٦٥١ - فما كانَ قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ ... ولكنَّه بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَاولو لَمْ يُراعِ البدلَ لَلَزِمَ الإِخبارُ بالمعنى عن الجثة. وأجاب الشيخ عن البيتين بأن «رَواحَهَا وغدوَّها» منصوبٌ على الظرفِ، وأن قوله «مُعَيَّنٌ» خبرٌ عن «حاجِبَيْه» وجازَ ذلك لأن كلَّ اثنين لا يُغْني أحدهما عن الآخر يجوزُ فيهما ذلك، قال:٦٥٢ -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ...2 / 35کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی