461الدر المصونالدر المصونAl-Samin al-Halabi - ۷۵۶ ه.قالسمين الحلبي - ۷۵۶ ه.قویرایشگرالدكتور أحمد محمد الخراطناشردار القلممحل انتشاردمشقژانرهاlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکدمَ غيرِكم فقد سُفِكَ دَمُكم، وهو قريبٌ/ من قولهم: «القتلُ أنفى للقتل» . قال:٥٨٣ - سَقَيْناهُمُ كأسًا سَقَوْنا بمثلِها ... ولكنهم كانُوا على الموتِ أَصْبَرَاوقيل: «المعنى: لا يَسْفِك بعضُكم دمَ بعض» واختاره الزمخشري. وقيل: «لا تسفِكوها بارتكابكم ما يُوجِبُ سَفْكَها كالارتداد ونحوه» .قوله: ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قال أبو البقاء: «فيه وجهان، أحدُهما أنَّ» ثُمَّ «على بابِها في إفادَةِ العَطْفِ والتراخي. والمعطوفُ عليه محذوفٌ تقديرُه: فَقَبِلْتُم ثم أَقْررتم. والثاني: أن تكونَ» ثُمَّ «جاءَتْ لترتيبِ الخبرِ لا لترتيبِ المُخْبَر عنه، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ الله شَهِيدٌ﴾ [يونس: ٤٦] .قوله: ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ كقوله: ﴿وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ [البقرة: ٨٣] .قوله تعالى: ﴿أَنْتُمْ هؤلاء تَقْتُلُونَ﴾: فيه سبعة أقوال، أحدها: وهو الظاهرُ أنَّ «أنتم» في محلِّ رفع بالابتداء، و«هؤلاء» خبرُه. و«تَقْتُلون» حالٌ العاملُ فيها اسمُ الإِشارةِ لِما فيه من معنى الفِعْل، وهي1 / 474کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی