313الدر المصونالدر المصونAl-Samin al-Halabi - ۷۵۶ ه.قالسمين الحلبي - ۷۵۶ ه.قویرایشگرالدكتور أحمد محمد الخراطناشردار القلممحل انتشاردمشقژانرهاlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکب﴿يُقِيمُونَ﴾ [البقرة: ٣] وقد تقدَّم، وأصلُ آتُوا: اَأْتِيُوا بهمزتين مثل: أَكْرِموا، فَقُلِبَتْ الثانيةُ ألفًا لسكونِها بعدَ همزةٍ مفتوحةٍ، واسْتُثْقِلَتِ الضَّمةُ على الياءِ فحُذِفَتْ فالتقى ساكنان «الياءُ والواوُ، فحُذِفَتِ الياءُ لأنها أَوَّلُ، وحُرِّكَتِ التاءُ بحركتِها. وقيل: بل ضُمَّت تَبَعًا للواو، كما ضُمَّ آخِرُ» اضْرِبُوا «ونحوِه، ووزنه: أَفْعُوا بحذف اللام.وألفُ» الزكاة «من واو لقولهم: زَكَوات، وزَكا يَزْكُو، وهي النُمُوُّ، وقيل: الطهارةُ، وقيل: أصلُها الثناءُ الجميلُ ومنه» زَكَّى القاضي الشهودَ «، والزَّكا: [الزوجُ] صارَ زَوْجًا بزيادةِ فردٍ آخرَ عليه. والخَسا: الفَرْدُ: قال:٤٢٠ - كانوا خَسًَا أوزَكًا من دون أربعةٍ ... لَمْ يَخْلُقوا وجُدودُ الناسِ تَعْتِلجُقوله: ﴿مَعَ الراكعين﴾ منصوبٌ باركَعوا. والركوعُ: الطمأنينةُ والانحناءُ، ومنه قوله:٤٢١ - أُخَبِّرُ أَخْبارَ القرونِ التي مَضَتْ ... أَدِبُّ كأِّني كُلَّما قُمْتُ راكِعُوقيل: الخضوعُ والذِّلَّة، ومنه قولُ الشاعر:٤٢٢ - ...1 / 326کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی