418در منثورالدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدین سیوطی - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قناشردار الفكرمحل انتشاربيروتژانرهاInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیهندیمنمراکشسنگال•امپراتوریها و عصرهاممالیکطاهریان (جنوب یمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسیانسلاطین دهلیوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿جنفًا أَو إِثْمًا﴾ قَالَ: الجنف الْخَطَأ وَالْإِثْم الْعمدوَأخرج سُفْيَان بن عَيْنِيَّة وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿جنفًا أَو إِثْمًا﴾ قَالَ: خطأ أَو عمداوَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء فِي قَوْله ﴿جنفًا﴾ قَالَ: حيفًاوَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿فَمن خَافَ من موص﴾ الْآيَةقَالَ: هَذَا حِين يحضر الرجل وَهُوَ يَمُوت فَإِذا أسرف أمره بِالْعَدْلِ وَإِذا قصر عَن حق قَالُوا لَهُ: افْعَل كَذَا وَكَذَا واعط فلَانا كَذَا وَكَذَاوَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿خَافَ من موص﴾ الْآيَةقَالَ: من أوصى بحيف أَو جَار فِي وَصِيَّة فيردها ولي الْمَيِّت أَو إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمين إِلَى كتاب الله وَإِلَى سنة نبيه كَانَ لَهُ ذَلِكوَأخرج سُفْيَان بن عَيْنِيَّة وَسَعِيد بن مَنْصُور وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الجنف فِي الْوَصِيَّة والإِضرار فِيهَا من الْكَبَائِروَأخرج أَبُو دَاوُد فِي مراسيله وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يرد من صَدَقَة الجانف فِي حَيَاته مَا يرد من وَصِيَّة المجنف عِنْد مَوتهوَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ فِي قَوْله ﴿فَمن بدله بعد مَا سَمعه﴾ قَالَ: بلغنَا أَن الرجل إِذا أوصى لم تغير وَصيته حَتَّى نزلت ﴿فَمن خَافَ من موص جنفًا أَو إِثْمًا فَأصْلح بَينهم﴾ فَرده إِلَى الْحققَوْله تَعَالَى: يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كتب عَلَيْكُم الصّيام كَمَا كتب على الَّذين من قبلكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون أَيَّامًا معدودات فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو على سفر فَعدَّة من أَيَّام أُخْرَى وعَلى الَّذين يطيقُونَهُ فديَة طَعَام مِسْكين فَمن تطوّع خيرا فَهُوَ خير لَهُ وَأَن تَصُومُوا خير لكم إِن كُنْتُم تعلمُونَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ1 / 426کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی