وَأخرج ابْن أبي دَاوُد عَن ابْن سِيرِين قَالَ: كَانُوا يكْرهُونَ بيع الْمَصَاحِف وكتابتها بِالْأَجْرِ
وَأخرج ابْن أبي دَاوُد عَن ابْن جريج قَالَ: قَالَ عَطاء: لم يكن من مضى يبيعون الْمَصَاحِف إِنَّمَا حدث ذَلِك الْآن وَإِنَّمَا يَجْلِسُونَ بمصاحفهم فِي الْحجر فَيَقُول أحدهم للرجل إِذا كَانَ كَاتبا وَهُوَ يطوف: يَا فلَان إِذا فرغت تعال فَاكْتُبْ لي
قَالَ: فَيكْتب الْمُصحف وَمَا كَانَ من ذَلِك حَتَّى يفرغ من مصحفه
وَأخرج ابْن أبي دَاوُد عَن عَمْرو بن مرّة قَالَ: كَانَ فِي أوّل الزَّمَان يَجْتَمعُونَ فيكتبون الْمَصَاحِف ثمَّ أَنهم استأجروا الْعباد فكتبوها لَهُم ثمَّ أَن الْعباد بعد أَن كتبوها باعوها وأوّل من بَاعهَا هم الْعباد (الْعباد: جمع عبد وهم قبائل شَتَّى من الْعَرَب اجْتَمعُوا بِالْحيرَةِ على المسيحية قبل الْإِسْلَام وَالنِّسْبَة عبَادي)
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن أبي دَاوُد عَن عمرَان بن جرير قَالَ: سَأَلت أَبَا مجلز عَن بيع الْمَصَاحِف قَالَ: إِنَّمَا بِيعَتْ فِي زمن مُعَاوِيَة فَلَا تبعها
وَأخرج ابْن أبي دَاوُد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ: كتاب الله أعز من أَن يُبَاع
وَأخرج ابْن سعيد عَن حَنْظَلَة قَالَ: كنت أَمْشِي مَعَ طَاوس فَمر بِقوم يبيعون الْمَصَاحِف فَاسْتَرْجع
ذكر من رخص فِي بيعهَا وشراءها أخرج ابْن أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن بيع الْمَصَاحِف فَقَالَ: لَا بَأْس إِنَّمَا يَأْخُذُونَ أجور أَيْديهم