164در منثورالدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدین سیوطی - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قناشردار الفكرمحل انتشاربيروتژانرهاInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیهندیمنمراکشسنگال•امپراتوریها و عصرهاممالیکطاهریان (جنوب یمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسیانسلاطین دهلیوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود وناس من الصَّحَابَة ﴿والسلوى﴾ طَائِر يشبه السمانيوَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك أَنه كَانَ يَقُول: السماني هِيَ السلوىوَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَت السلوى طيرًا إِلَى الْحمرَة تحشرها عَلَيْهِم الرّيح الْجنُوب فَكَانَ الرجل مِنْهُم يذبح مِنْهَا قدر مَا يَكْفِيهِ يَوْمه ذَلِك فَإِذا تعدى فسد وَلم يبْق عِنْده حَتَّى إِذا كَانَ يَوْم سادسه يَوْم جمعته أَخذ مَا يَكْفِيهِ ليَوْم سادسه وَيَوْم سابعهوَأخرج سُفْيَان بن عَيْنِيَّة وَابْن أبي حَاتِم عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: سَأَلت بَنو إِسْرَائِيل مُوسَى اللَّحْم فَقَالَ الله: لأطعمنهم من أقل لحم يعلم فِي الأَرْضفَأرْسل عَلَيْهِم ريحًا فأذرت عِنْد مساكنهم السلوى - وَهُوَ السماني - ميلًا فِي ميل قيد رمح فِي السَّمَاء فجنوا للغد فنتن اللَّحْموَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن وهب بن مُنَبّه أَنه سُئِلَ عَن السلوى فَقَالَ: طير سمين مثل الْحمام وَكَانَ يأيتهم فَيَأْخُذُونَ مِنْهُ سبت إِلَى سبتوَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وَمَا ظلمونا﴾ قَالَ: نَحن أعز من أَن نظلموَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾ قَالَ: يضرونقَوْله تَعَالَى: وَإِذ قُلْنَا ادخُلُوا هَذِه الْقرْيَة فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُم رغدا وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة نغفر لكم خطياكم وسنزيد الْمُحْسِنِينَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿ادخُلُوا هَذِه الْقرْيَة﴾ قَالَ: بَيت الْمُقَدّسوَأخرج وَكِيع وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وادخلوا الْبَاب﴾ قَالَ: بَاب ضيق1 / 172کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی