982در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانإِذَا عَرَبِيٌّ لَمْ يَكُنْ مِثلَ سَيْفِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُمِنْهَا:إِذَا قَلَّ مَالُ المَرْءِ قَلَّ صَدِيْقُهُ ... وَفَارَقَهُ ذَاكَ التَّحَنُّنُ وَالوِدُّوَأَصْبَحَ يُغْضِي الطَّرْفَ عَنْ كُلِّ مَنْظَرٍ ... أَنِيْقٍ وَيُلْهِيْهِ التَّغَرُّبُ وَالبُعْدُ[من الطويل]١٥٦٥ - إِذَا عَرَضَتْ لِي مِنْ سَفِيْهٍ سَفَاهَةٌ ... فَإِنَّ سُكُوْتِي لِلسَّفِيْهِ جَوَابُبَعْدهُ:وَإِنِّي كَالضِّرْغَامِ لَيْسَ بِمُفكِرٍ ... إِذَا نَبَحَتْ يَوْمًا عَلَيْهِ كِلَابُ* * *وَمِنْ هذَا البَابِ قَوْلُ (١):إِذَا عَرُضَتْ لِلْفَتِى لِحْيَةٌ ... وَطَالَتْ فَعَاَدَتْ إِلَى سُرّتهفَنِقْصانُ عَقْلِ الفَتَى عِنْدَها ... بِمِقْدَارِ مَا زِيْدَ فِي لِحْيَتِهمَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ: [من الطويل]١٥٦٦ - إِذَا عُرِفَ الكَذَّابُ بالكِذْبِ لَمْ يَزَلْ ... لَدَى النَّاسِ كَذَّابًا وَإِنْ كَانَ صَادِقَابَعْدهُ:وَمِنْ آفَةِ الكَذَّابِ نِسْيَانُ كِذْبِهِ ... وَتَلْقَاهُ ذا حِفْظٍ إِذَا كَانَ حَاذِقَايُقَالُ فِي المَثَلِ إِذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْنِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُصْبِحٌ. يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَعْرِفهُ النَّاسُ بِالكَذِبِ فَلَا. . . قوله وَإِنْ كَانَ صَادِقًا. قَالَ الأَصْمَعِيُّ إِنَّ القَيْنَ بِالبَادِيَةِ يَتَنقَّلُ فِي مِيَاهِهِمْ فَيقِيْمُ. . . فَيَكْسَدُ عَلَيْهِ عَمَلهُ ثَمَّ يَقُوْلُ لأَهْلِ المَاءِ إِنِّي أَرْحَلُ عَنْكُم اللَّيْلَةَ وَإِنْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ يُشَنِّعُهُ لِيَسْتَعْمِلَهُ مَنْ يُرِيْدُ اسْتِعْمَالَهُ، كثر مِنْ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ١٥٦٥ - البيتان في نظم العقيان: ٨١.(١) ثمرات الأوراق: ١/ ١٨١.١٥٦٦ - ديوان محمود الوراق: ١٥٢.3 / 30کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی