979در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانأَعْرَابِيٌّ: [من الوافر]١٥٥٤ - إِذَا عَبْسِيَّة وَلَدَتْ غُلَامًا ... فَبَشِّرهَا بِلُؤْمٍ مُسْتَفَادِعَمْرُو بن أَحْمَرَ: [من الطويل]١٥٥٥ - اذَا عِبْتُهَا زَادَتْ عَلَيَّ كرَامَةً ... وَوَاصَلْتُهَا إنِّي لَهَا لَوَصُوْلُ[من الطويل]١٥٥٦ - إِذَا عَجَزَ الإنْسَانُ عَنْ شُكْرِ وَاحِدٍ ... وَقَالَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ شَكَرْابْنُ حَيُّوْسٍ فِي نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَقَد بَرِيءَ مِنْ مَرَضٍ: [من البسيط]١٥٥٧ - إِذَا عَدَتْكَ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا ... فَكُلُّ حَادِثَةٍ جَاءتْ بِهَا هَدَرُقَبْلهُ:يُبْرِيكَ أَبِجَانِبِ الأَوَاءِ عَنْ أُمَمٍ ... لَوْلَا حَيَاتُكَ لَمْ يَحْسُنْ لَهَا النَّظَرُإِذَا عَدَتْكَ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:وَالمُسْلِمُوْنَ بِخَيْرٍ مَا سَلِمْتَ لَهُمْ ... يُرْتَجَى وَيُخْشَى لَدَيْكَ النَّفْعُ وَالضَّرَرُأَهْلُ السَّلَامَةُ فِي أَمْنٍ وَفِي دَعَةٍ ... مَا حظهم وَلَا الغَيُّ مُزْدَجَرُلَقِيْتُ مَا عَادَتِ الأَعْيَادُ عَائِدَة ... مُخَلّدَ المُلْكِ مَمْدُوْدًا لَكَ العُمُرُيَقُوْلُ ابْنُ حَيوس مِنْ أَبْيَاتِهِ فِي المَدْحِ:مُعَظّمُوْنَ يُطِيْعُ النَّاسُ أَمْرَهُمُ ... وَلَا يُطِيْعُوْنَ لِلأَمْلَاكِ إِنْ أُمِرُواوَلَا يُخَوّفُ مَنْ رَاعُوا وَمَنْ مَنَعُوا ... وَلَا يُعَنّفُ مَنْ رَتعُوا وَمن قَهَرُواهُمْ قَارَنُوا الحُسْنَ بِالإِحْسَانِ مِنْ كَرَمٍ ... حَتَّى تَشَابَهَتِ الأَفْعَالُ وَالصّوَرُوَأَنْتَ مِنْهُمُ جَارًا وَأَبْعَدَهُمْ مَدًى ... وَأَطْيَبُهُمْ ذِكْرًا إِذَا ذُكِرُواقَدْ شَاعَ ذِكْرُكَ فِي الدُّنْيَا بِزَعْمِ عِدًى ... يَطْوُوْنَهُ مَا اسْتَطَاعُوا وَهُوَ يَنْتَشِرُ١٥٥٤ - محاضرات الأدباء: ١/ ٤١٦ من غير نسبة.١٥٥٧ - ديوان ابن حيوس: ٣٤٣ - ٣٤٤.3 / 27کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی