921در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانأُعَاتِبُ ذَا المُرُوءةِ مِن صَدِيْقِي ... إِذَا مَا رَابَنِي مِنْهُ أجْتِنَابُإِذَا ذَهَبَ العِتَابُ. البَيْتُأَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ: [من الطويل]١٣٦٢ - إِذَا ذَهَبَ القَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِيْهِمْ ... وَخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فَأَنَتَ غَرِيْبُبَعْدَهُ:إِذَا كَانَتِ السَّبْعُوْنَ دَاؤُكَ لَمْ يَكُنْ ... لِدَائِكَ إِلَّا أَنْ تَمُوْتَ طَبِيْبُوَإنَّ امْرَءًا قَدْ عَاشَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً ... إِلَى مَنْهِلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيْبُوَيُرْوَى: سَادَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً. وَقَدْ ضَمَّنَهُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ:خَطِيْبُ تَأَهَّبَ فَالخُطُوْبُ تَنُوْبُ ... وَلَا تَرَ حَظًّا أَنْ يُقَالَ خَطِيْبُتَأَهَّبْ لِيَوْمٍ لَا يحنُّكَ لَيْلهُ ... وَلَا مثلهُ يَوْمٌ إِلَيْكَ يَؤُوْبُأتَأْمِرُ هَذَا الخلْقَ بِالبِرِّ وَالتُّقَى ... وَلَيْسَ لَنَا فِيْمَا تَقُوْلُ نَصِيْبُسَفَاهًا لِهَذَا الرَّأْي مِنَّا وَشَوْهَةً ... وَسُحْقًا لِمَنْ يَعْتَلُّ وَهُوَ طَبِيْبُإِذَا امْرَءًا قَدْ سَارَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً. البَيْتُالبُحْتُرِيُّ يَصِفُ شِعْرَهُ: [من الطويل]١٣٦٣ - إِذَا ذَهَبَتْ شَرْقًا وَغَرْبًا فَأَمْعَنَتْ ... تَبَيَّنَتَ مَنْ تَزْكُو لَدَيْهِ الصَّنَائِعُالعُتْبِيُّ: [من البسيط]١٣٦٤ - إِذَا رَآنِي فَعَبْدٌ خَافَ معتبةً ... وَإِنْ نَأَيْتُ فَثَمَّ الغُمْرُ وَالدَّاءُأَبُو نُوَاسٍ فِي تَفْضِيْلِ الخَمْرِ عَلَى المَذِيْقِ: [من الوافر]١٣٦٢ - البيت الأول في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٦٠ والبيت الثالث في مختصر تاريخ دمشق: ١٩/ ٢٥٥ والبيت الثاني في بهجة المجالس: ٢٢٤.١٣٦٣ - البيت في قشر الفسر: ٢/ ٢٤٠، ديوان البحتري: ٢/ ١٣٠٦.١٣٦٤ - البيت في شعر العتبي (مجلة كلية الآداب): ع ٣٦/ ٤٩.2 / 428کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی