914در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانوَمَا تقرُّ سُيُوْفٌ فِي مَمَالِكِهَا حَتَّى ... تُقَلْقِلُ دَهْرًا قَبْل فِي القُلَلِمِثْلُ الأَمِيْرِ بَغَى أَمْرًا فَقَرَّ بِهِ ... طُوْلُ الرِّمَاحِ وَأَيْدِي الخَيْلِ وَالإِبْلِوَعَزْمَةٌ بَعْثَهَا هِمَّةٌ زُحَلٌ ... مِنْ تَحْتِهَا بِمَكَانِ التُّرْبِ مِنْ زُحَلِتَتْلُو أَسِنَّتُهُ الكُتْبَ الَّتي نَفَذَتْ ... وَتَجْعَلُ الخَيْلَ أَبْدَالًا مِنَ الرُّسُلِيِلْقَى المُلُوْكَ فَلَا يَلْفِي سِوَى جَزَرٍ ... وَمَا أَعَدُّوا فَلَا يَلْقَى سِوَى نَفَلِقَدْ عَرَّضَ السَّيْف دُوْنَ النَّازِلَاتِ بِهِ ... وَظَاهِرَ الحَزْمِ بَيْنَ النَّفْسِ وَالغِيَلِوَوَكَّل الظّنِّ بِالأَسْرَارِ فَانْكَشَفَتْ ... لَهُ ضَمَائِرُ أهْلِ السَّهْلِ وَالجَبَلِإِذَا خَلَعْتَ عَلَى عرْضٍ لَهُ حُلَلًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُبِذِي الغَبَاوَةِ مِنْ إِنْشَادِهَا ضَرَرٌ ... كَمَا تَضِرُّ رِيَاحُ الوَرْدِ بِالجعَلِفَمَا يَكْشِفْكَ الأَعْدَاءُ عَنْ مَلَلٍ ... مِنَ الحُرُوْبِ وَلَا الآرَاءُ عَنْ زَلَلِوَكَمْ رِجَالٍ بلا أَرْضٍ لِكِثْرَتِهِمْ ... تَرَكْتَهُمْ جَمْعهُمْ أَرْضًا بلا رَجُلِمَا زَالَ طَرْفكَ يَجْرِي فِي دِمَائِهُمُ ... حَتَّى مَشَى بِكَ الشَّارِبِ الثَّمِلِإِنَّ السَّعَادَةَ فِيْمَا أَنتَ فَاعِلهُ ... وُفِّقْتَ مُرْتَحِلًا أَوْ غَيْرَ مُرْتَحِلِأَجْرِ الجِيَادَ عَلَى مَا كُنْتَ مُجْرِيْهَا ... وَخُذْ بِنَفْسِكَ فِي أَخْلاقِكَ الأُوَلِفَلَا هَجَمْتَ بِهَا إِلَّا عَلَى ظَفَرٍ ... وَلَا وَصَلْتَ بِهَا إِلَّا إِلَى أَمَلِالمَعَرِّيّ: [من الطويل]١٣٣٩ - إِذَا خُلِقَ الإِنْسَانُ طَلَّ حِمَامُهُ ... وَإِنْ نَالَ يُسْرًا مِنْ أَجَلِّ المَوَاهِبِعَبَّادُ بن عَبَّادٍ بن حَبِيْبٍ بنِ المُهَلَّبِ: [من الطويل]١٣٤٠ - إِذَا خَلَّةُ نَابَتْ صَدِيْقَكَ فَاغْتَنِمْ ... مَرمتهَا فَالدَّهْرُ بِالنَّاسِ قُلَّبُبَعْدَهُ:فَاحْسن ثَوْبَيْكَ الَّذِي أَنْتَ مُلْبِسٌ ... وَأَحْسَنُ مُهْرَيْكَ الَّذِي هُوَ يُرْكَبُ١٣٣٩ - البيت في ديوان المعري: ٥١.١٣٤٠ - الأبيات في الجليس الصالح ٥٨٦.2 / 421کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی