911در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانوَكُنْ إِذَا مَا دَخَلْتَ أَعْمَى ... وَكُنْ إِذَا مَا خَرَجْتَ أَخْرَسُوَمِنْ بَابِ (إِذَا خ د م) قَوْلُ البُسْتِيّ (١):إِذَا خَدَمَ السُّلْطَانَ قَوْمٌ لِيَشْرِفُوا ... بِهِ وَيَنَالُوا كُلّ مَا يُتَشَرَّفُخَدَمْتُ إِلَهِي وَاعْتَصَمْتُ بِحَبْلِهِ ... لِيَعْصمَنِي مِنْ كُلِّ مَا أَتَخَوَّفُفَخِدْمَةُ مَنْ يُؤْتِي السَّلَاطِيْنَ مِلْكَهُمُ ... وَيَنْزَعُهُ مِنْهُمْ أَجَلُّ وَأَشرَفُ[من الطويل]١٣٢٥ - إِذَا خَذَلَ اللَّهُ امْرَأً زَالَ عَقْلُهُ ... وَإِنْ كَانَ قَدْ سَاسَ الأُمُوْرَ وَجَرَّبَافِي القَلَمِ: [من الطويل]١٣٢٦ - إِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا عِنْدَ وِجْهَةٍ ... تَضَعْضَعَ أَصْحَابُ المُثَقفَةِ السُّمْرِبَعْدَهُ:يُمرّ أَقْوَامًا وَيُنْعِشُ مَعشَرًا ... وَيُصدِرُ آرَاءَ المُلُوْكِ وَمَا يَدْرِيعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى: [من البسيط]١٣٢٧ - إِذَا خَطَطْتَ بِحَرْفٍ أَوْ نَطَقْتَ بِهِ ... فَرَاقِبِ اللَّهُ فِي الأَرْوَاحِ وَالحُرَمِقَوْلُ عَبْد الرَّحْمَن بن عِيْسَى هُنَا يُخَاطِبُ بِهِ أَخَاهُ عَلِيَّ بن عِيْسَى الوَزِيْرَ وَيحْسُنُ أَن يَكُوْنَ عَلَى دَوَاةِ المُلُوْكِ مَكْتُوْبًا وَبَعْدَهُ:فَالفِعْلُ وَالقَوْلُ مَقْرُونَانِ فِي قرَنٍ ... وَالقَتَلُ بِالسَّيْفِ دُوْنَ القَتْلِ بِالقَلَمِوَمِنْ بَابِ (إِذَا خِفْتَ) قَوْلُ:إِذَا خِفْتَ إِنْسَانًا وَفِي الشَّرْقِ دَارهُ ... فَسَافِرْ إِلَى أَرْضٍ بِهَا مَغْرِبُ الشَّمْسِزِيَادَةُ بنُ زَيْدٍ العذرِيُّ: [من الطويل](١) الأبيات في ديوان أبي الفتح البستي (المورد): ع ٢ لسنة ٢٠٠٦/ ١٢٨.١٣٢٦ - البيتان في أدب الكتاب للصولي: ٧٨.١٣٢٧ - البيتان في المنتحل: ٢٥٩.2 / 418کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی