878در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان[من الطويل]١٢١٤ - إِذَا بَرَزَتْ ليْلَى رَأَيْتَ لِوَجْهِهَا ... تَبَاشِيْرَ صُبْحٍ تَحْتَ جِنْحِ الغَيَاهِبِبَعْدهُ:فَإِنْ ضَحِكَتْ يَنْجَابُ عَنْ ثَغْرِهَا الدُّجَى ... كَمَا يَتَجَلَّى بِالبَرْقِ سُوْدُ السَّحَائِبِتُرِيْكَ ظَلَامَ اللَّيْلِ ضَوْءًا بِوَجْهِهَا ... وَتَخْلِطهُ لَيْلًا بِنَشْرِ الذَّوَائِبِسَيْفُ الدَّوْلَةِ بنُ حَمْدَان: [من الطويل]١٢١٥ - إِذَا بَرِمَ المَوْلَى بَخِدْمَةِ عَبْدِهِ ... تَجَنَّى لَهُ ذَنْبًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَنْبُقَبْلهُ:تَجَنَّى عَلَّ الذَّنْبَ وَالذَّنْبُ ذَنْبُهُ ... وَعَاتَبَنِي ظلْمًا وَفِي شِقِّهِ الذَّنْبُمُقِيْمٌ عَلَى هَجْرِي كَأَنِّي مُذْنِبٌ ... فَمَا تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِلَيْهِ وَلَا العَتْبُوَأعْرَضَ لَمَّا صَارَ قَلْبِي بِكَفِّهِ ... فَهَلَّا جَفَانِي حِيْنَ كَانَ لِي القَلْبُإِذَا أَبْرَمَ المَوْلَى. البَيْتُالرَّضِيُّ: [من الطويل]١٢١٦ - إِذَا بَزَّني مَالِي عَطَاءٌ تَرَكْتُهُ ... حَمِيْدًا وَطَالَبْتُ القَوَاضِبَ بِالرَدِّوَلَهُ أَيْضًا: [من الوافر]١٢١٧ - إِذَا بُشِّرْتُ عنك بِقُرْبِ دَارٍ ... نَزَا قَلْبِي إِلَيْكَ مِنَ الوَجِيْبِقَوْلُ الرَّضِي: إِذَا بَشَرتُ عَنْكَ بِقُرْبِ دَارٍ، هُوَ مِنْ أَبْيَاتٍ لَهُ كَتَبَ بِهَا إِلَى البُسْتِيّ يَتَشَوَّقَهُ يَقْوْلُ مِنْهَا:يَهَشُّ لَكُمْ عَلَى العِرْفَانِ قَلْبِي ... هَشَاشَتهُ إِلَى الزَّوْرِ الغَرِيْبِ١٢١٥ - الأبيات في قرى الضيف: ١/ ٥٦.١٢١٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي (الحلو): ١/ ٣٤٥.١٢١٧ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٦٢.2 / 385کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی