822در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانفَمَنْ لِي بِخلٍّ لَا يُقَلِّبُ قَلْبَهُ ... صَبُوْرٌ عَلَى اللأوَاءِ وَالصَّدْرُ وَاسِعُإِذَا مَا بَدَى مِن صَاحِب زَلَّةٌ ... عَفَا وَأَغْضَى عَلَى مَكْرُوْهِهَا وَهُوَ ضَالِعُفَذَاكَ الَّذِي يُرْجَى لِدَفْعِ مَلَمَّةٍ ... وَذَاكَ الَّذِي تَبْقَى لَدَيْهِ الوَادَائعُإبْرَاهِيْمُ الغَزِّيّ: [من الطويل]١٠٣٣ - إِذَا المَرْءُ لَمْ يَرْفَعْهُ جَدّ رَأَيْتَهُ ... حَقِيْرًا وَلَوْ أَنَّ الخَلِيْفَةَ جَدُهُيَقُوْلُ بَعْدَهُ الغَزِّيُّ:وَمَا المَكْرُمَاتُ الغُرُّ إِلَّا ضَرَائِرٌ ... لِسَعي الَّذِي لَا يَحْمِلُ الحَكَّ جِلْدُهُفَمَنْ ذلَّ فِي مَجْدِهِ عَزَّ مَالُهُ ... وَمَنْ ذلَّ فِي مَالِهِ عَزَّ مَجْدُهُوَكُلٍّ عَلَى الأَيَّامِ يُرْجَى صَلاحهُ ... سِوَى حَاسِدٍ يَزْدَادُ بِالبرِّ حِقْدُهُوَكُلُّ زَمَانٍ فِيْهِ فَرْدٌ يَسُوْسُهُ ... وهَذَا زَمَانٌ أَنْتَ لَا شَكَّ فَرْدُهُ[من الطويل]١٠٣٤ - إِذَا المَرْءُ لَمْ يَرْفَعْهُ مَفْخَرُ نَفْسِهِ ... فَمَا مَفْخَرُ الأَمْوَاتِ فِي النَّاسِ رَافِعُهبَعْدهُ:وَلَنْ يَنْبلُ الإْنْسَانُ إِلَّا بِنَفْسِهِ ... وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَرَاجِعُهأَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]١٠٣٥ - إِذَا المَرْءُ لَمْ يَزْهَد وَقَدْ صُبِغَتْ لَهُ ... بِعُصْفُرِهَا الدُّنْيَا فَلَيْسَ بِزَاهِدِهَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ لأَبِي تَمَّامٍ يَمْدَحُ بِهَا الحُسَيْنَ مُحَمَّد القَاسَمِ بن شَبَانَةَ يَقُوْلُ مِنْهَا:سَقَتْهُ ذُعَافًا عَادَةُ الدَّهْرِ فِيْهُمُ ... وَسُمّ اللَّيَالِي فَوْقَ سَمِّ الأَسَاوِدِوَقَالَتْ نِكَاحُ الحُبِّ يُفْسِدُ شَكْلهُ ... وَكَمْ نَكَحُوا حُبًّا وَلَيْسَ بِفَاسِدِ١٠٣٣ - الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي: ٤٦٨.١٠٣٥ - الأبيات في ديوان أبي تمام (الصولي): ١/ ٤٥٩، ٤٦٠.2 / 329کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی