754

در فرید و بیت قصید

الدر الفريد وبيت القصيد

ویرایشگر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
فَلَنْ تَعْدِلَ الدُّنْيَا جَنَاحَ بَعُوْضةٍ ... وَلَا وَزْنَ رِفٍّ مِنْ جَنَاحِ الطَّائِرِ
فَمَا رَضى الدُّنْيَا ثَوَابًا لِمُؤْمِنٍ ... وَلَا مَنَعَ الدُّنْيَا عِقَابًا لِكَافِرِ
وَكُلُّ امْرِىٍ لَمْ يَرْتَحِل بتجَارَةٍ ... إِلَى دَارِهِ الأُخْرَى فَلَيْسَ بِتَاجِرِ
لَئِنْ كُنْتَ بِالدُّنْيَا بَصِيْرًا فَإِنَّمَا ... بَلَاغُكَ مِنْهَا مِثْلُ زَادٍ المسافِرِ
وَإِنَ امْرِأً لمْ يَصْفُ للَّهِ سِرّهُ ... لَفِي وَحْشَةٍ فِي كُلِّ نَظْرَةِ نَاظِرِ
يروى لعلي ﵇ رواهما المرزباني في ديوانه ﵇.
وَمِنْ بَابِ (إِذَا أَبْقَتْ) قَوْلُ الخَوَارِزْمِيّ (١):
إِذَا أَبْقَتْ لَكَ الأَيَّامُ كَفًّا ... يَنُوْءُ بِقَائِمِ العَضْبِ الحُسَامُ
الدَّهْرُ فِي إِتْلَافِ مَالٍ ... فَأَنْتَ أَحَقُ مِنْهُ بِالمَلَامِ
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من المتقارب]
٨٠٠ - إِذَا إبِلِي مُنِعَتْ رَعْيَهَا ... فَهَلْ يَنْفَعُ البَلَدُ المُعْشِبُ
أَوَّلُ الأَبْيَات:
يُعَذِّبُنِي وَهُوَ المُذْنِبُ ... لَقَدْ ذَلَّ جَارُكَ يَا جُنْدُبُ
وَيَعْجَبُ مِنْ غَضَبِي جَهْلَةً ... وَمَنْ ذَا يُضَامُ فَلَا يَغْضَبُ
نُزَادُ مِنَ اللَّوْمِ عَنْ وُرْدِكُمْ ... فَعَمَّ نُزَادُ وَلَا نَشْرَبُ
نَعَمْ أَعوز الطُّوْل رَاجِيْكُمُ ... فَلَمْ أعوَزَ الأَهْلُ وَالمَرْحبُ
إِذَا أَبْلَى مُطِلَتْ رَعْيَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَهَلْ نَافِعِي ظَاهِرٌ بِاسِمٌ ... وَمِنْ خَلْفِهِ بِاطِنٌ يَقْطُبُ
وَمَا كُنْتُ فِي النِّعرِ الشَّاتِمِيْنَ ... بِأَوَّلِ مِنْ غَزَّهُ الخُلَّبُ
لَقَدْ سَاءنِي أَنْ يَمْوت السَّمَاحُ ... بِمَوْتِ الكِرَامِ وَلَا يَعقِبُ
ألَا تَعْجَبُوْنَ لِذِي سَوْءةٍ ... تَحَكَّكَ بِي عِرْضهُ الأَجْرَبُ

(١) البيتان في مجلة المجمع العلمي الأردني: ع ٤ مج ٧٦/ ٢٩.
٨٠٠ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٦٨ - ٢٦٩.

2 / 261