711در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانابْنُ دَارَةَ الغَطْفَانِيُّ: [من الطويل]٦٥٤ - أَخَافُ كِلَابَ الأَبْعَدِيْنَ وَنبْحهَا ... إِذَا لَمْ تُجَاوِبُهَا كِلَابُ الأقارِبِ[من الطويل]٦٥٥ - أَخَافُ لِجَاجَاتِ العِتَابِ بَصَاحِبِي ... وَلِلْجَهلِ مِنْ قَلْبِ الحَلِيْمِ نَصِيْبُ[من الطويل]٦٥٦ - أَخَافُ وَأَرْجُو بُطْلَ ظَنِّي وَصدْقَهُ ... فَللَّهِ شَكِّي حِيْنَ أَرْجُو وَأَفْرَقُ[من البسيط]٦٥٧ - أَخَافُهُ وَهْوَ طَلُقُ الوَجْهِ مُبْتَسِمٌ ... وَكِيْفَ يُطْمِعُنِي فِي السَّيْفِ رَوْنَقُهُ[من الطويل]٦٥٨ - أَخَاكَ أَخَاكَ إِنَّ مَنْ لَا أَخَا لَهُ ... كسَاعٍ إِلَى الهَيْجَا بِغَيْرِ سِلَاحِبَعْدهُ:وَإِنَّ ابْنَ عَمِّ المَرْءِ فَاعْلَمْ جَنَاحُهُ ... وَهَلْ يَنْهَضُ البَازِيُّ بِغَيْرِ جَنَاحِهَذَانِ البَيْتَانِ هُمَا المَثَلُ. وَنَصَبَ أَخَاكَ بإِضْمَارِ فِعْلٍ أي الْزَمْ أَخَاكَ أو اكْرِمْ أَخَاكَ وَقَوْلهُ من لَا أخًا لَهُ أرَادَ لَا أَخَ لَهُ فَزَادَ أَلِفًا لأَنَّ فِيْهِ مَعْنَى الإِضَافَةِ وَيَجُوْزُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الأَصْلِ أي أَصْلهُ أَخُو فَلَمَّا صَارَ أَخًا كَعَصًا وَرَحًى تُرِكَ هَاهُنَا عَلَى أَصْلِهِ. ومِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ انْصر أَخَاكَ ظَالِمًا وَمَظْلُوْمًا قِيْلَ يَا رَسُوْلُ اللَّهِ يَنْصرُهُ مَظْلُوْمًا فكيف يَنْصرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَكفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ قَالَ أبو عُبَيْدٍ إِنَّمَا الحَدِيْثُ -- العَرَبُ تَقُوْلُ يَنْصرهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ.٦٥٤ - البيت في الحيوان: ١/ ٢٤٥.٦٥٥ - البيت في الصداقة والصديق: ١٧٤.٦٥٦ - البيت في المنتحل: ٢٣٣.٦٥٨ - البيتان في ديوان مسكين الدارمي: ٩٠.2 / 218کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی