707در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانقَبْلهُ:مَا لِعَيْنِ جَنَتْ عَلَى القَلْبِ ذَنْبُ ... إِنَّمَا يُرْسِلُ اللِّحَاظَ القَلْبُوَالهَوَى قَائِدُ القُلُوْبِ فَإِن سُلِّطَ ... جَيْش الغَرَامِ فَالقَلْبُ نَهْبُأَحَيَاةً. البَيْتُأَحْمَدُ بنُ أَبِي فَنَنٍ: [من البسيط]٦٤٦ - أَحِيْنَ كَثَّرْتَ حُسَّادِي وَسَاءَهَمُ ... جَمِيْلُ صنْعِكَ بِي أَشْمَتَّ حُسَّادِيبَعْدَهُ:وَقَالَ:فَإنْ تَكُنْ زَلَّةً أَوْ هَفْوَةً بَدَرَتْ ... فَأَنْتَ أَوْلَى بِتَقْوِيْمِي وَإِرْشَادِيحَانَ الرَّحِيْلُ وَقَدْ أَوْدَعْتَنَا حَسَنًا ... وَاليَوْمَ أَحْوَجُ مَا كُنَّا إِلَى الزَّادِمَا فِي الحَيَاةِ لِذِي سَبْعِيْنَ مِنْ طَمَعٍ ... إِنْ لَمْ يَرُحْ فهُوَ فِيْمَنْ يَغْتَدِي غَادِفِي المَثَلِ حَبِيْبٌ جَاءَ عَلَى نَاقَةٍ. يُضْرَبُ فِي الشَّيْءِ يَأْتِيْكَ عَلَى حَاجَةٍ مِنْكَ إِلَيْهِ وَمَواقعةٍ.السّرِّيّ الرَّفَاء أَيْضًا فِي وَصْفِ الطَّبِيْبِ (١):وَصَحَّ رَسْم الطُّبِّ فِي معْشرٍ ... مَا زَالَ فِيْهِم دَارِسَ الرَّسْمِكَأَنَّهُ مِنْ لطْفِ أَفْكَارِهِ ... يَجُوْلُ بَيْنَ الدَّمِ واللَّحْمِالمُتَنَبِّيّ: [من البسيط]٦٤٧ - أَحْيَيْتَ لِلشُّعَرَاءِ الشِّعْرَ فَامْتَدَحُوا ... جَمِيْعَ مَنْ مَدَحُوْهُ بَالَّذي فِيْكَاأبو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي يَمْدَحُ بِقَوْلِهِ هُنَا عُبَيْدَ اللَّهِ بن يَحْيَى البُحْتُرِيّ. بَعْدهُ:٦٤٦ - الأبيات في ديوان أبي فنن: مجمع المجمع العلمي العراقي: ج ٤ مج ٣٤، ١٩٨٣ م: ١٧٠، ٧١ ما عدا.(١) البيتان في ديوان السري الرفاء: ٤٢٧.٦٤٧ - الأبيات في ديوان المتنبي: ٣/ ٣٧٨ وما بعدها.2 / 214کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی