675در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان٥٥١ - أحُبُّكِ لَا لِفَاحِشَةٍ وَلَكِنْ ... رَأَيْتُ الحُبَّ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِوَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ (١):أُحِبُّكَ يَا شَمْسَ الزَّمَانِ وَبَدْرَهُ ... وَإِنْ لَامَنِي فِيْكَ السُّهَى وَالفَرَاقِدُوَذَاكَ لأنَّ الفَضْلَ عِنْدَكَ بَاهِرٌ ... وليسَ لأنَّ العَدْلَ عِنْدَكَ بِارِدُأنْشَدَ سِيْبَوَيْه: [من الوافر]٥٥٢ - أحُبُّ لِحُبِّهَا السُّوْدَانَ حَتَّى ... أُحِبُّ لِحُبِّهَا سُوْدَ الكِلَابِأَنْشَدَ سَيْبَوِيْه هَذَا البَيْتُ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ مِن أُحِبُّ وَبِكَسْرِ الحَاءِ مِنْ لِحبِّهَا فِي المَوْضعَيْنِ وَهذا عَلَى رَأْيِ مَنْ قَالَ مِغِيْرَةٌ بِكَسْرِ المِيْمِ عَلَى مَعْنَى الاتْبَاعِ وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَهُ عَلَى حَبِبْتُ أُحِبُّ وقد جَاءَ حَبَبْتُ قَالَ الشَّاعِرُ (١):وَوَاللَّهِ لَوْلَا تَمْرَهُ مَا حَبِبْتُهُ ... وَلَا كَانَ أَوْلَى مِنْ عُبَيْدٍ وَمُرْشقِ[من الوافر]٥٥٣ - أُحِبُّ لِحُبِّهَا تَلْعَاتِ نَجْدٍ ... وَمنْ شَغَفِي بِهَا أَهْوَى هَوَاهَابَعْدهُ:وَأَصبُو لِلنَّسِيْمِ سَرَى بِلِطْفٍ ... يَضوِّعُ كُلَّ طِيْبٍ مِنْ ثَرَاهَاأَبُو الأَسْوَد الدُّئَلِيّ: [من الوافر]٥٥٤ - أحُبُّ مُحَمَّدًا حُبًّا شَدِيْدًا ... وَعَبَّاسًا وَحَمْزَةَ وَالوَصِيَّابعد:أُحِبُّهُمُ لِحُبِّ اللَّهِ حَتَّى ... أَجِيْءَ إِذَا بُعِثْتُ عَلَى هَوِيَّا(١) البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٨٠.٥٥٢ - البيت في عيون الأخبار: ٤/ ٤٤.(١) البيت في رسالة الغفران: ٩٣.٥٥٣ - البيتان في ديوان الأبيوردي: ٣٧٥.٥٥٤ - الأبيات في ديوان أبي الأسود الدؤلي: ١٧٦، ١٧٧.2 / 182کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی