587در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانوَلَذِيْذُ الحَيَاةِ أَنْفَس فِي النَّفْسِ ... وَأَشْهَى مِنْ أنْ تَمِلَّ وَأَجْلَاوَإِذَا الشَّيْخُ قَالَ أُفٍّ فَمَا مَلَّ ... حَيَاةً وَإِنَّمَا الضِّعْفَ مَلَّاآلَةُ العَيْشِ صِحَّةٌ وَشَبَابٌ ... فَإِذَا وَلَّيَا عَنِ المَرْءِ وَلَّىأبَدًا تَسْتَرِدُّ مَا تَهِبُ الدُّنْيَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:فَكَفَت كَوْنَ فَرْحَةٍ تُوْرِثُ الغَمَّ ... وَخَلُّ يُغَادِرُ الوَجْدَ خِلَّاوَهِيَ مَعْشُوْقَة عَلَى الغَدْرِ لَا تَحـ ... ـفِظُ عَهْدًا وَلَا تتمِّمُ وَصْلَاكُلُّ دَمْعٍ يَسِيْلُ مِنْهَا عَلَيْهَا ... وَبِفَكِّ اليَدَيْنِ مِنْهَا تخَلَّىشِيَمُ الغَانِيَاتِ مِنْهَا فَمَا أَدْرَى ... لِذَا أَنَّثَ أسمَهَا النَّاسُ أَمْ لَاأَيُّهَا البَاهِرُ العُقُوْلَ فَمَا يدْركُ ... وَصْفًا أَتْعَبْتَ فِكْرِي فَمَهْلَامَنْ تَعَاطَى تَشَبُّهًا بِكَ أَعْيَاهُ ... مَنْ دَلَّ في طَرِيْقكَ ضلَّافَإِذَا مَا اشْتَهَى خُلُوْدَكَ دَاعٍ ... قَالَ لَا زِلْتَ أَوْ تَرَى لَكَ مثلَاوَلَهُ أَيْضًا: [من البسيط]٢٦١ - أبْدُو فَيَسْجُدُ مَنْ بِالسُّوْءِ يَذْكُرُني ... وَلَا أُعَاتِبُهُ صَفْحًا وَإهْوَانَاالبُحْتُرِيُّ: [من البسيط]٢٦٢ - أبْدَى التَّوَاضُعَ لَمَّا نَالَهَا رِعَةً ... عَنْهَا وَنَالَتْهُ فَاخْتَالَتْ بِهِ تِيْهَاأَبُو فِرَاسِ بن حَمْدَان: [من الخفيف]٢٦٣ - أبْذُلُ الحَقَّ لِلْخُصُومِ إِذَا مَا ... عَجِزَتْ عَنْهُ قُدْرَةُ الحُكَّامِقَبْلَهُ:لَسْتُ بِالمُستَضِيْمِ مَنْ هُوَ دُوْنِي ... اعتِدَاءً وَلَسْتُ بِالمُسْتَضَامِأَبْذلُ الحَقَّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:٢٦١ - البيت في ديوان المتنبي: ٣/ ٢٢٣.٢٦٢ - البيت في ديوان البحتري: ٣/ ٢٤٢١.٢٦٣ - الأبيات في ديوان أبي فراس الحمداني: ٢٨٣2 / 94کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی