564در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان١٨٥ - آلَيْتُ بِاللَّهِ أنِّي لَا أَمَلُّكُمُ ... وَلَا أَرُوْمُ لِعَهْدِ الحُبِّ تَحْوِيْلَابَعْدَهُ:فَأَفْسَدَ الغَدْرُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ ... لِيَقْضِي اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولَاالسَّرِيُّ الرَّفَاء: [من المنسرح]١٨٦ - أآمَنَ فِي ظَلِّهِ رَعِيَّتِهِ ... خَوْف أَعَادِيْهِ حِيْنَ عَادَاهَابَعْدَهُ:أهمَلَهَا فِي نَوَالِهِ وَغَدَا ... مُشْتَمِلًا بِالحُسَامِ يَرْعَاهَاوَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ امْرَأَةٍ تَرْثِي زَوْجَهَا:أآمَنَكَ اللَّهُ كُلّ رَوْعٍ ... وكلّ ما كُنْتَ تَتَّقِيْهِ (١)بَعْضهُمْ فِي المُرْدَانِ: [من السريع]١٨٧ - آنَافُهُمْ فِي الجَّوِّ مَعْقُوْصَةٌ ... وَيَنْهَرُوْنَا وَيَهِيْنُوْنَاوَمِنْ هَذَا البَابِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي وَزِيْرٍ مَنْكُوْبٍ وَالشَّمَاتَةِ بِهِ قَوْلُ مَلِكِ بن طَوْقٍ فِي أَبِي الفَضْلِ بن مَرْوَانَ:أَبَا العَبَّاسِ صَبْرًا وَاحْتِسَابًا ... لِمَا يَلْقَى مِنَ الظُّلْمِ الظَّلُوْمُ (٢)رزقتَ وزَارةً فَنَظرتَ فِيْهَا وَ... كُنْتَ تَخَالَهَا أبَدًا تَدُوْمُفَلَجَّ بِكَ الرُّتُوْعُ بِغَيْرِ قَصْدٍ ... وَغِبُّ الظُّلْمِ مَرْتَعَهُ وَخِيْمُوَإنَّ اللَّهَ ذُوْ حِلمٍ وَلَكِنْ ... بِقَدْرِ الحِلْمِ يَنتقِمُ الحَلِيْمُكَأَنَّكَ لَمْ تَخَفْ غيْرَ اللَّيَالِي ... تَسُوْمُ النَّاسَ فِيْهَا مَا تَسُوْمُوَكَمْ مِنْ نَاعِمٍ فِي ظِلِّ مِلْكٍ ... فَأَصبَحَ زَائِلًا عَنْهُ النَّعِيْمُ١٨٦ - البيتان في ديوان السري الرفاء: ٤٥٨.(١) البيت في نور القبس: ٦٠.(٢) الأبيات في ربيع الأبرار ٥/ ١٤٧.2 / 71کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی