533در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانقَالُوا: يَا رَسُوْلُ اللَّهِ المُفْلِسُ فِيْنَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعٌ. قَالَ: إِنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصيَامٍ وَصَلَاةٍ وَصدَقَةٍ وَيَأتِي قَدْ ظَلَمَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا وَشَتَمَ هَذَا فَيَقْعَدُ فيَقْبضُ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإنْ فُنِيَتْ حَسَنَاتهُ قَبْلَ أنْ يَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ المَظَالِمِ أَخَذَ مِنَ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحْنَ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ.دِعْبَلٌ: [من البسيط]٩٤ - اللَّهُ يَعْلَمُ وَالأَيَّامُ دَائِرَةٌ ... وَالمَرْءُ مَا بَيْنَ إيْحَاشٍ وَإيْنَاسِبَعْدَهُ:إِنِّي أُحِبُّكَ حُبًّا لَوْ تَضَمَّنَهُ سَلْمَى ... سَمِيُّكِ ذَلَّ الشَّاهِقُ الرَّاسِيحُبًّا تَلَبَّسَ بِالأَحْشَاءِ فَامْتَزَجَا ... تلبس المَاءِ بِالصَّهْبَاءِ فِي الكَاسِوَبَقِيَّةُ الأَبْيَات مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ (مَا أنسَ) فَتُطْلَبُ مِنْ هُنَاكَ.وَمِمَّا يَجْرِي مَجْرَى المَثَلِ مِمَّا فِيْهِ ذِكْرُ اللَّهِ ﷿ فَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ نَظْمًا فِي أَنْصَافِ الأَبْيَاتِ:ألَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهُ بَاطِلُ (١)اللَّهُ أَنْجَحَ مَا طَلَبْتَ بِهِ (٢)وَسَائِلُ اللَّهِ لَا يَخِيْبُ (٣)كِفَايَةُ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ تَوَقِّيْنَا (٤)وَمَا لَا تَرَى مِمَّا يَقِي اللَّهُ أَكْثَرُ (٥)٩٤ - الأبيات في ديوان دعبل: ١٦٩.(١) الأمثال المولدة: ٤٢٦ منسوبًا للبيد وهو في ديوانه.(٢) قواعد الشعر: ٦٨ منسوبًا إلى امرئ القيس.(٣) جمهرة أشعار العرب: ٣٨٤ منسوبًا إلى عبيد بن الأبرص.(٤) الأمثال المولدة: ١٢٢.(٥) الأمثال لابن سلام: ١٦٥ منسوبًا للحطيئة.2 / 40کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی