528در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانابْنُ أَبِي فَنَنٍ: [من الكامل]٧٩ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّنِي لَكَ شَاكِرٌ ... وَالحُرُّ لِلْفِعْلِ الجَمِيْل شَكُوْرُ٨٠ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّنِي لَكَ عَاشِق ... وَكفَى بِحُبِّكَ أَنْ أَمُوْتَ شَهِيْدَاقَبْلَهُ:مَا لِي أَرَاكَ عَلَى البعَادِ جَلِيْدَا ... أَتُرَاكَ صَخْرًا أَم تُرَاكَ حَدِيْدَااللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَكَ عَاشِق. البَيْتُ وَبَعْدَهُإِنْ كُنْت آملُ فِي هَوَاكَ خيانةً ... فَأَتَيْتُ فِي دِيْنِ الإِلَهِ جُحُوْدَادِعْبَل الخُزَاعِيُّ: [من الكامل]٨١ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّنِي مَا سَرَّنِي ... شَيْءٌ كطَارِقَةِ الضُّيُوْفِ النُّزَّلِبَعْدَهُ:مَا زِلْتُ بِالتَّرْحِيْبِ حَتَّى خِلْتَنِي ... ضَيْفًا لَهُ وَالضَّيْفُ رَبُّ المَنْزِلِحَاتِمٌ الطَّائِيُّ: [من البسيط]٨٢ - اللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي ذُو مُحَافَظَةٍ ... مَا لَمْ يَخُنِّي خَلِيْلِي يَبْتَغِي بَدَلَاقَبْلَهُ:مَهْلًا نُوَارُ أَقِلِّي اللَّوْمَ وَالعَذَلَا ... وَلَا تَقُوْلي لِشَيْءٍ فَاتَ مَا فَعَلَايَرَى النَّخِيْلُ سَبيْلَ المَالِ وَاحِدَةً ... إِنَّ الجَّوَادَ يَرَى فِي مَالِهِ سُبُلَاإِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ ... سُوْءُ الثَّنَاءِ وَيَحْوِي الوَارِثُ الإِبِلَافَأَصْدَقُ حَدْثِكَ إِنَّ المَرْءَ يَتْبَعُهُ ... مَا كَانَ يَبْنِي إِذَا مَا نَعْشُهُ حُمِلَالَا تَعْذلِيْنِي عَلَى مَالٍ وَصلْتُ بِهِ ... رَحْمًا وَخَيْرُ سَبِيْلِ المَالِ مَا وَصَلَا٧٩ - البيت في شعر جحظة البرمكي: ٢٩.٨١ - البيتان في البصائر والذخائر ٤/ ١٣٠ من غير نسبة، ولا يوجدان في ديوان دعبل.٨٢ - الأبيات في ديوان حاتم الطائي (المدني): ٢٠٠ وما بعدها.2 / 35کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی