478

در فرید و بیت قصید

الدر الفريد وبيت القصيد

ویرایشگر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= بَهَرَ السَّامِعِيْنَ سِحْرٌ حَلَالٌ ... مِنْهُ قَدْ حَازَ طِيْبَ طَعْمِ الحَرَامِ
لَوْ تَحَدَّى بِهِ الأَنَامُ لأبدَى ... لَكَ بِالمُعْجِزَاتِ عَجْزَ الأَنَامِ
أَيُّ بَحْرٍ مِنْهُ بِأيِّ لآلٍ ... قَدْ تَحَلَّتْ عَوَاطِلُ الأَيَّامِ
وَقَالَ أَيْضًا:
هَذَا القَرِيْضُ فَنَزِّلهُ مَنَازِلَهُ ... وَارْفَضْ قَرِيْضًا إِذَا مَا هَبَّ كَانَ هَبَا
لَا يُشْبِهُ الخَرَزُ الدُّرَّ الثَّمِيْنَ وَلَا ... يُشَاكِلُ الخَزَفُ اليَاقُوْتَ وَالذَّهَبَا
وَلِلسِّرِّيَ الرَّفَاء يَصِفُ شِعْرَ نَفْسِهِ (١):
غَرَائِبُ لَوْ نَادَيْنَ فِي المَحْلِ عَارِضًا ... أَجَابَ وَلَوْ نَاشَدْنَ صَخْرًا تَفَجَّرَا
عَدَلْتُ عَنِ النَّابِي الكهَامِ بِحِلْيِهَا ... وَأَلْبَسَتْهُ مِنْكَ الحُسَامَ المُذَكَّرَا
وَقَالَ أَيْضًا (٢):
مَعَانٍ كَأَنْفَاسِ الرِّيَاحِ بِسحرَةٍ ... تَمرّ بِنُوَّارِ الرِّيَاضِ فَتَعْبَقُ
يُقَصِّرُ عَنْهَا حَاطِبٌ وَهُوَ مِصْقَعٌ ... وَيَعْجَزُ عَنْهَا شَاعِرٌ وَهُوَ مُفْلِقُ
* * *
إِسْمَاعِيْلُ بن أَحْمَدَ فِيْمَا يَقْرُبُ مَعْنَاهُ مِمَّا نَحْنُ بِصَدَدِهِ (٣):
خُذْهُ فَقَدْ سُوِّغْتَ مِنْهُ مَشَبَّهًا ... بِالرَّوْضِ أَوْ بِالبُرْدِ فِي تَفْوِيْفِهِ
نُظِمَتْ كَمَا نَظَمَ السَّحَابُ سُطُوْرَهُ ... وَتَأَنَّقَ القرَّاءُ فِي تَأْلِيْفِهِ
وَشَكَلْتُهُ وَنَقَطْتُهُ فَأَمِنْتُ مِنْ ... تَصْفِيْحِهِ وَنَجَوْتُ مِنْ تَحْرِيْفِهِ
بُسْتَانُ خَطٍّ غَيْرَ أَنَّ ثِمَارَهُ ... لَا تُجْتَنَى إِلَّا بِشَكْلِ حُرُوْفِهِ
* * *

(١) ديوانه ٢/ ٢٢٨.
(٢) ديوانه ٢/ ٤٩٤.
(٣) أدب الكتاب للصولي ص ٤٩.

1 / 480