420در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= تَجِدِ التَّفَاوُتِ شَدِيْدًا وَالتَّبَايُنِ بَعِيْدًا.وَمِمَّا أَحْسَنَ قيه أَبُو تَمَّامٍ وَأَسَاءَ اتِّبَاعَهُ البُحْتُرِيّ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (١):إِذَا نَزَلُوا رَوَّضُوْهُ بِآثَارٍ كَآثَارِ الغُيُوْمِفَقَالَ البُحْتُرِيّ (٢):سُرَى الغَيْثِ يَرْوِي غُزْرُهُ وَهُوَ هَاطِلٌ ... وَيَتْبعُهُ أَكْلَاؤُهُ حِيْنَ يُقْلِعُوَهَذَا مُتَكَلِّفٌ عَلَى مَا تَرَى قَلِيْلُ الحَظِّ مِنَ القُبُوْلِ وَإِنْ كَانَ فَصيْحَ اللَّفْظِ صَحِيْحَ المَعْنَى. وَمِمَّا أَجَادَ فِيْهِ أَبُو تَمَّايم مَعْنًى وَعِبَارَةً وَأَسَاءَ البُحْتُرِيّ فِيْهِ سَرْقًا وَغَارَةً وَجَفَاءً لَفْظٍ وَمَكْرُوْهَ اسْتِعَارَةٍ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (٣):فَلَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍ ... فِي كَفِّ امْرِئٍ والدّراهمُفَقَالَ البُحْتُرِيّ (٤):لِيَفْرُو فرك المُوَقَّى وَإِنْ ... أَعْوَزَ أَنْ يُجْمَعَ النّدَى وَوُفُوْرُهوَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ (٥):لَيْسَ الحِجَابُ بِمُقْصٍ عَنْكَ لِي أَمَلًا ... أَنَّ السَّمَاءَ تُرَجَّى حِيْنَ تحتجبُفَأَحْسَنَ أَبُو تَمَّامٍ، كَمَا أَسَاءَ البُحْتُرِيّ فِي قَوْلِهِ (٦):فَإِنْ أَتَى دُوْنَهُ الحِجَا ... فَمَا تَسْتُرُ عَنَّا إِلَّا حُجُبُه(١) ديوان أبي تمام ٣/ ١٦٤.(٢) ديوانه ٢/ ١٢٧١.(٣) ديوانه ٣/ ١٧٨.(٤) لم يرد في ديوانه.(٥) ديوانه ٤/ ٤٤٦.(٦) ديوانه ١/ ٢٨١.1 / 422کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی