416در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= أخَذَهُ ابْنُ الدُّمَيْنَةِ فَقَالَ (١):وَأنِّي لأَرَى النَّجْمَ حَتَّى كَأَنَّنِي ... عَلَى كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمِاءِ رَقِيْبُفَمَا زَادَ فِي البَيْتِ سِوَى تَكْرِيْرِ لَفْظِ النَّجْمِ مَرَّتَيْنِ.وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِهَذَا المَثَلِ (٢):فَشَكَكْتُ بِالرّمْحِ الطَّوِيْلِ ثيَابَهُ ... لَيْسَ الكَرِيْمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِفَقَالَ حَسَّانُ وَوَقَعَ دُوْنَهُ (٣):وَمَا السَّيِّدُ الجبَّارُ حِيْنَ يُرِيْدُنَا .... بِكَيْدٍ عَلَى أَرْمَاحِنَا بِمُحَرَّمِفَلَمْ يُفِدْ أَكْثَرَ مِنْ تَكْرِيْرِ العِبَارَةِ بِعَيْنِهَا حَسْبُ.وَكَقَوْلِ طُرْفَةَ (٤):يَشُقُّ حُبَابَ المَاءِ حَيْزُوْمُهَا بِهَا ... كَمَا قَسَمَ التُّرْبُ المَفَايِلَ بِاليَدِفَاهْتَدَمَهُ لَبِيْدٌ وَقَصَّرَ عَنْهُ فَقَالَ (٥):يِشُق خَمَايِلَ الدَّهْنَا يَدَاهَا ... كَمَا لَعِبَ المُفَايِلُ بِالفِيَالِوَهَذَا بِبَابِ الاهْتِدَامِ أَلْيَقُ هانَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لأَنَّهُ قَصَّرَ عَنِ المَأْخُوْذِ مِنْهُ.* * *وَمِمَّا أَخَذَ البُحْتُرِيُّ عَنْ أَبِي تَمَّامٍ فَقَصَّرَ عَنْهُ وَكَانَ لَفْظُ أَبِي تَمَّامٍ فِيْهِ أَرْطَبُ وَأَعْذَبُ(١) ديوانه ص ١٠٨.(٢) ديوانه ص ٢١٠.(٣) ديوانه ص ١٨٣.(٤) شرح ديوانه ص ٩٠.(٥) ديوانه ص ١٥٦.1 / 418کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی