380در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَمِنْ ذلَك قَوْلُ الشّاعِرِ وَهُوَ حِفْظُ بْنُ رَبابٍ:يَعِيشُ الفَتَى بالفَقْرِ يَوْمًا وَبِالغِنَى ... وكُلٌّ كَأَنْ لَمْ يَلْقَهُ حِينَ يَذْهَبُاهْتَدَمَهُ الآخَر؛ فقال (١):يعيشُ الفَتَى ما بينَ سُقْمٍ وصِحَّهٍ ... وكُلٌّ كَأَنْ لَمْ يَلْقَ حِينَ يُزَابِلُهْوَكَقَوْلِ الوزِير أبي الفَضْلِ الحسينِ بْنِ العميدٍ الطُّغَرائي الأَعْجَمِي (٢):مُنًى إِنْ تَكُنْ كِذْبًا فَقَدْ طَابَ كِذْبُهَا ... وَإِنْ صَدَقَتْ يَوْمًا تَضَاعَفَ طِيبُهَافَقَالَ الآخَر:مُنًى إِنْ تَكُنْ حَقًا تَكُنْ أَحْسَنَ المُنَى ... وَإلّا فَقَدْ عِشْنَا بِهَا زَمَنًا رغَدْاوَكَقَوْلِ الشَّاعِرِ:أَسهَرَتْنِي وَطْيَ رَاقِدَةٌ ... بِاحْوِرَارِ الْعَيْنِ وَالدَّعَجِلَا أَتَاحَ اللَّهُ لِي فَرَجًا ... يَوْمَ أَدْعُو مِنْكِ بِالفَرجِسَلَخَهُ الآخَرُ فقال:قُلْ لظَبْيٍ تَسْتَرِقُّ لَهُ ... مُهَجُ الأَحْرارِ بالدَّعَجِكَيفَ أَدْعُو اللَّهَ أَسْأَلُهُ ... فَرَجًا مِمَّنْ بِهِ فَرَجِيوَكَقَوْلِ القَائِلِ:أَمَّلْتُهُمْ ثُمَّ تَأَمَّلْتُهُمْ ... فَلَاحَ لِي أَنْ لَيْسَ فِيهِمْ فَلَاحُسَلَخَهُ ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: فقالَ وعَكَسَ المَعْنَى:عايَنْتُ نُورَ البِشْرِ فِي وَجْهِهِ ... فَلَاحَ لِي مِنْهُ بَشِيرُ الْفَلَاحِفَأَيْقَنَتْ نَفْسِي بِنَيْلِ المُنَى ... وَالبِشْرُ عُنْوَانُ كتابِ النَّجَاحِ(١) البيان والتبيين ٢/ ٣٥٠.(٢) ديوانه ص ٨٥.1 / 382کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی