359در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانامْرِئِ القَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا (١): [من الطويل]طَوِيْلٌ عَظِيْمٌ مُطْمَئِنٌّ كَأَنَّهُ ... بِأَسْفَلِ ذِي مَاوَانَ سَرْحَةُ مَرْقَبِأخَذَتْهُ الخَنْسَاءُ، فَنَقَلَتْهُ إِلَى المَدْحِ، وَزَادَتْ فِيْهِ زِيَادَةً لَطِيْفَةً، فَقَالَتْ (٢): [من البسيط]وَإنَّ صَخْرًا لتَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِ ... كَأَنَّهُ عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُوَنَقَلَهُ أَبُو نُوَاسٍ إِلَى وَصْفِ الخَمْرِ فَقَالَ (٣): [من المديد]فَاهْتَدَى سَارِي الظَّلَامِ بِهَا ... كَاهْتِدَاءِ السَّفْرِ بِالعَلَمِ (٤)(١) ديوانه ص ٤٦.(٢) ديوانها ص ٤٥.(٣) ديوانه ص ٤١.(٤) وَمِمَّا تَكَافَأ فِيْهِ إِحْسَانُ المُتَّبِعِ وَالمُبْتَدِعِ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (١):إِذَا وَعَدَ انْهَلَّتْ يَدَاهُ فَأَهْدَتَا ... لَكَ النُّجْحَ مَحْمُوْلًا عَلَى كَاهِلِ الوَعْدِسَفُوْحَان تَعْتَزُّ المَكَارِمُ عَنْهُمَا ... كَمَا الغَيْثُ مُفتَرُّ عَنِ البَرْقِ وَالرَّعْدِفَتَبَعَهُ البُحْتُرِيّ وَأَحْسَنَ فَقَالَ (٢):يُوْليْكَ صَدْرَ اليَوْمِ قَاصِيَةَ الغِنَى ... بِمَوَاهِبٍ قَدْ كُنَّ أَمْسِ مَوَاعِدَاسَوْمَ السَّحَائِبِ مَا يُدِلْنَ بَوَارِقًا ... فِي عَارِضٍ إِلَّا ابْتَنَيْنَ رَوَاعِدَافَتَأَمَّل قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ وَقَوْلُ البُحْتُرِيّ فَإِنَّكَ تَجِدْهُمَا يَتَجَاوَبَانِ فِي عُلُوِّ اللَّفْظِ وَفَصَاحَتِهِ وَيَجْرِيَانِ إِلَى غَايَةٍ وَاحِدَةٍ يَتَسَاوَيَانِ فِيْهَا إِحْسَانًا وَبَلَاغَةً وَبَيَانًا. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ أَيْضًا مُخْتَرِعًا مَعْنَاهُ (٣):وَإِذَا سَرَجْتَ الطَّرْفَ حَوْلَ فِنَائِهِ ... لَمْ تَلْقَ إِلَّا نِعْمَةً وَحَسُوْدَا(١) ديوانه ٢/ ١١٣ - ١١٤.(٢) ديوانه ٢/ ٨٢٣.(٣) ديوانه ١/ ٤٢٤.1 / 361کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی