251در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= الإِشَارَة إِلَى غَيْرِ مَسَاسٍ وَاللَّحْظُ مِنْ غَيْرِ بَاسٍ وَبِاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَذْكُرُهَا وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا عَقْبَةُ الطَّائِرِ فَأَحْيَا بِذِكْرِهَا وَتَضْرِبُنِي سَوَافِعُ المِسْكِ ولئن لَمْ يَكُنْ العِشْقُ جُنُوْنًا فَإِنَّهُ لَعُصَارَةٌ مِنَ السُّحْرِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِي (١):حَدِيْثَا إِذَا لَمْ تَخْشَ عَيْنًا كَأَنَّهُ ... إِذَا سَاقَطَتْهُ الشَّهْدُ بَلْ هُوَ أَطْيَبُلَوْ أَنَّكَ تَسْتَشْفِي بِهِ بَعْدَ سَكْرَةٍ ... مِنَ المَوْتِ كَادَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ تَذْهَبُ* * *وَمِنْ الإِغْرَاقِ قَوْلُ عَلِيّ بن فَضْلِ الكَاتِبِ (٢):لَوْ زَارَنِي طَيْفُهُم مَا دَرَى ... مِنَ الضَّنَا أنِّي فِي مَضْجَعِيكُلُّ سَحَاب أَمْطَرَتْ أَرْضَكُمْ ... حَامِلَةٌ لِلمَاءِ مِنْ أَدْمُعِيكُلُّ رِيْحٍ فَإِنَّهَا أَضلُعِي* * *وَمِنَ الإغْرَاقِ وَالمُبَالَغَةِ قَوْلُ أَبِي الفَرَجِ الوَاوَاء الدِّمَشْقِيّ ويُرْوَيَانِ لِلْمَاهِرِ (٣):وَمَا أَبْقَى الهَوَى وَالشَّوْقُ مِنِّي ... سِوَى رُوْحِ تُرَدَّدُ فِي خَيَالِأَبَيْتُ عَلَى النَّوَائِبِ أَنْ تَرَانِي ... كَأَنَّ الرُّوْحَ مِنِّي فِي مُحَالِوَيُرْوَى: خَفِيْتُ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ كَشَاجِمَ (٤):(١) مجموع شعره ص ١١٢ - ١١٣.(٢) ديوان صردر ص ٦٣.(٣) ديوانه ص ١٨٩.(٤) ديوانه ص ٢٩٦.1 / 253کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی