230در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَكَقَوْلِ عُرْوَة بن أُذَيْنَةَ يَرْثِي أَخَاهُ بَكْرًا (١):سَرَى هَمِّي وَهَمُّ المَرْءِ يَسْرِي ... وَغَارَ النَّجْمُ إِلَّا قَيْدَ شِبْرِأُرَاقِبُ فِي المَجَرَّةِ كُلّ نجْمٍ ... تَعَرَّضَ أَوْ عَلَى المَجْرَاةِ يَجْرِيلِهَمٍّ مَا أَزَالُ بِهِ قَرِيْبًا ... كَأَنَّ القَلْبَ أَوْطَنَ حَرَّ جَمْرِعَلَى بَكْرٍ أَخِي فَارَقْتُ بَكْرًا ... وَأَيُّ العَيْشِ يَصْلحُ بَعْدَ بَكْرِوَكَقَوْلِ أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيّ (٢):سَحْبَانُ مِنْ غَيْر مَالٍ بَاقِلٌ ... حَصرٌ وَبَاقِلُ فِي ثَرَاءِ سَحْبَانُوَكَقَوْلِ أَبِي نُوَّاسٍ (٣):صَفْرَاءُ لَا تنزلُ الأَحْزَانُ سَاحَتَهَا ... لَوْ مَسَّهَا حَجَرٌ مَسَّتْهُ سَرَّاءُوَكَقَوْلِ ابن سِنَانَ الخَفَاجِيّ:مَا عَلَى الوَاشِيْنَ مِنْ حَرَجٍ ... مِثْلُ مَابِي لَيْسَ يَنْكَتِمُزَعَمُوا أَنِّي أُحِبُّكُمُ ... وَغَرَامِي فَوْقَ مَا زَعمُواوَكَقَوْلِ جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:تمِيْدُ الأَرْضُ مِنْ خَوْفٍ ... إِذَا مَا - عَلَى مَنَاكِبهَا تَمِيْدُوَلَهُ أَيْضًا:فَتَى شَهِدَ الزَّمَانُ لَهُ بِفَضْلٍ ... جَمِيْع العَالَمِيْنَ بِهِ شُهُوْدُوَلَوْ جَحَدُوا عُلَاهُ وَقَدْ ... أَقَرَّتْ بِهِ الأعْدَاءُ. . . .يُبِيْدُ بِجُوْدِهِ الحَاجَاتِ مِنَّا ... وَذَاكَ الجُّوْدُ مِنْهُ لَا يَبِيْدُ(١) الأغاني ٨/ ٣٣٣ - ٣٣٤.(٢) ديوانه ص ٣١٥.(٣) ديوانه ص ٦.1 / 232کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی