166در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانوكَقَوْلِ أبِي الشِّيْصِ (١): [من الطويل]فَأوْرِدُهَا بِيْضًا ظِمَاءً صُدُوْرُهَا ... وَأُصْدِرُهَا بِالرِّيِّ ألْوَانُهَا حُمْرُفَطَابَقَ بَيْنَ الإِيْرَادِ وَالصَّدَرِ وَالبَيَاضِ وَالحُمْرَةِ (٢)، وَالظَّمَاءِ وَالرِّيِّ. وَإِنَّمَا أَخَذَهُ أَبُو الشِّيْصِ مِنْ قَوْلُ عَمْرو بن كُلْثُوْمٍ (٣): [من الوافر]بِأَنَّا نُوْرِدُ الرَّايَاتِ بِيْضًا ... وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْرًا قَدْ رُوِيْنَا (٤)وَكَقَوْلِ الآخَر: [من الكامل]= أحبُّكِ بِالطَّبع الخَلِيِّ مِنَ الحِجَى ... وَأَقْلَاكِ بِالعَقْلِ السَّلِيْمِ مِنَ الخَبْلِفَأَنْتِ صَدِيْقِي إِنْ رَجِعْتُ إِلَى الهَوَى ... وَأَنْتَ عَدُوِّي إِنْ رَجِعْتُ إِلَى العَقْلِكَقَوْلِ الآخَر:إِنَّ السَّمَاءَ إِذَا لَمْ تَبْكِ مُقْلَتُهَا ... لَمْ تَضحَك الأَرْضُ عَن شَيْءٍ. . . .. . . . الرَّوْضُ لَا تُجْلَى أَبْصَارُهُ أَبَدًا ... إِلَّا إِذَا. . . . . .مِنْ كُثْرَةِ. . . . . . . .. . ... . . . . . . . . . . . . . .(١) ديوانه ص ٦.(٢) قال قيس بن علّان الكناني (١):لقد علمت لكل بصفين أننا ... إذا التقتِ الخيلانِ يظعنها شزراونحمل رايات الحقوق لحقِّها ... فنوردها بِيضًا ونصدرها حمرا(٣) ديوانه ص ٧١.(٤) لَوْ اتُّفِقَ لَهُ أَنْ يُقَابِلَ الرِيَّ بِالظَّمَاءِ كَمَا اتَّفَقَ لأَبي الشِّيْصِ لَكَانَ أَبْدَعَ بَيْتٍ قَالَتْهُ العَرَبُ فِي الطِّبَاقِ.وَقَالَ مُهَلْهلُ بنُ رَبِيْعَةَ (٢):تُرْوَى الرِّمَاحَ بِأَيْدِيْنَا وَنُوْرِدُهَا ... بِيْضًا وَنُصدِرُهَا حُمْرًا أَعَالِيْهَا(١) وقعة صفين ص ٣١٤.(٢) ديوانه ص ٩٠.1 / 168کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی