130در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانفَقَدْ جَمَعَ فِي هَذَا البَيْتِ اسْتِعَارَةً لَطِيْفَةً بِقَوْلهِ: وَتُضمِرُهُ، وَتَشْبيْهَ اثنيْنِ بِاثنيْنِ يَبْدُو وَيَخْفَى، وَيُسَلُّ وَيُغْمَدُ، وَجَمَعَ حُسْنَ التَّقْسِيْمِ، وَصحَّةَ المُقَابلَةِ.قَالَ الأَصمَعِيُّ: فَاسْتَبْشَرَ الرَّشِيْدُ، وَبَرَقَتْ أسَارِيْرُ وَجْهِهِ حَتَّى خِلْتُ بَرْقًا يُوْمِضُ مِنْهَا، وَقَالَ لِيَحْيَى: نَضَلْتُكَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، وَامْتُقعَ لَوْنُهُ فَكَأَنَّ الرَّمَادَ ذُرَّ عَلَى= لَهُ إِذَا مَا الغُمْدُ خَالَطَهُ ... أزْمٌ كَأَزْمِ الخِنَاقِ بِالعُنُقِيَزْدَادُ ضيْقًا عَلَى المِرَاسِ كَمَا ... تَزْدَادُ ضيْقًا أُنْشُوْطَةُ الوَهِقِ* * *يقال أَمْرَضَ الرَّجُلُ إِذَا قَارَبَ الصَّوَابُ. وَمِنْهُ أَنَّهُ لِيُمْرِضُ فِي القَوْلِ إِذَا قَارَبَ وَلَمْ يُصَرِّحْ.وَأَنْشَدُوا (١):رَأَيْتُ أَبَا الوَليْدِ غَدَاةَ جَمْعٍ ... بِهِ شِيْتٌ وَمَا فَقَدَ الشَّبَابَاوَلَكِنْ تَحْتَ ذَاكَ الشَّيْبِ حزمٌ ... إِذَا مَا قَالَ أَمْرَضَ أَوْ أَصَابَا* * *قَالَ أَبُو عَلِيّ عسل بن ذكْوَانَ قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الرِّيَاحِيّ - الأَصْمَعِيّ يَقُوْلُ الفَرُدُ بِضَمِّ الرَّاءِ يَقُوْلُ هُوَ الأَبْيَضُ إِلَّا فِي مَوَاضِعَ أكَارِعِهِ وَوَجْهِهِ كَأَنَّ فِيْهِ خُطُوْطًا مِنْ بَيَاضٍ وَسَوادٍ.* * *المَصيْرُ وَاحِدُ مِصْرَانُ وَتَقْدِيْرُهُ قَضيْبٌ وَقُضْبَانٌ وَكثِيْبٌ وَكُثْبَانٌ وَالعَامَّةُ يَكْسِرُوْنَ المِيْم وَيَجْعَلُوْنَهُ مُفْرَدًا وَجَمْعُ الجَّمْعِ مَصَارِيْن. يقال فَرْدٌ وَفَرَدٌ وَفَارِدٌ وَفَرِدٌ لِلَّذِي لَا نَظِيْرَ لَهُ.* * *(١) انظر: لسان العرب (مرض).1 / 132کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی