1294در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانأَلَا مَنْ عَذِيْرِي مِنْ زَمَانٍ مُغفَّلٍ ... ثَعَالبهُ بِالجد تَقهرُ أُسْدَهُيَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:وحكَّمَنِي حَتَّى لَوْ أَنِّي سَأَلْتهُ ... شَبَابِي وقَدْ وَلَّى بِهِ الشَّيْبُ رَدَّهُوَمِنْ بَابِ (أَرَى) وقَوْلُ الرَّضِيّ (١):أَرَى وُجُوْهًا وَإيْمَانًا مقَفَّلَةً ... فَمُغْلَقُ البِشْرِ مِنْهَا مُغْلَقُ الجوْدِمُعَبَّسِيْنَ لَيْلًا يُحْدِثُوا طَمَعًا ... لِلسَّائِلِينَ وَلَا يُوْفُوا بِمَوْعُوْدِنَوَالَهُمْ بَيْنَ صَعْبِ النَّيْلِ مُمْتَنعٌ ... بِالوَصْلِ أَو مُسْتخِسّ القَدْرِ مَرْدُوْدِأَبُو هِفَّانَ: [من الوافر]٢٧١٨ - أَزَالَ اللَّهُ دَوْلَتَهُمْ سَرِيْعًا ... فَقَدْ ثَقُلَتْ عَلَى عُنُقِ الزَّمَانِالمُتَنَبِّي فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الطويل]٢٧١٩ - أَزَالَتْ بِكَ الأَيَّامُ عَتْبِي كَأَنَّمَا ... بَنُوْهَا لَهَا ذَنْبٌ وَأَنْتَ لَهَا عُذْرُابن المُعْتَزِّ: [من البسيط]٢٧٢٠ - أَزَالَهُ اللَّهُ عَنْ أَهْلٍ وَأَبْدَلَهُ ... أَهْلًا بِأَهْلٍ وَجِيرَانًا بِجِيْرَانِأَوَّلُهَا:لَمَّا وَقَفْتُ عَلَى الأطْلَالِ أَبْكَانِي ... مَا كَانَ أَضْحَكَنِي مِنْهَا وَأَلْهَانِيفَمَا أَقُوْلُ لِدَهْرٍ شَنَّتْ يَدَهُ شَمْلِي ... وَأَخْلَى مِنَ الأَحْبَاب أَوْطَانِيوَمَا أَتَانِي بِنُعْمَى ظلت لَابِسُهَا ... إِلَّا انْثَنَى مُسْرِعًا مِنَّا فَعَرَّانِيكَمْ نِعْمَةٍ عَرَفَ الأُخْوَانُ صَاحِبَهَا ... لَمَّا مَضَتْ أَنْكَرُوْهُ بَعْدَ عُرْفَانِأَنَا الَّذِي لَمْ تَدَعْ فِيْهِ مَحَبَّتكُمْ ... فَضلًا لِغَيْرِكِ مِنْ إِنْسٍ وَمِنْ جَانِ(١) ديوان الشريف الرضي: ١/ ٤٤١ - ٤٤٢.٢٧١٨ - ديوان أبي هفان شاعر عبد القيس: ٦٠ - ٧٠.٢٧١٩ - ديوان المتنبي: ٢/ ١٥٩.٢٧٢٠ - الحماسة المغربية: ١/ ٦٩٢ منسوبًا لابن المعتز ولم يرد في الديوان.3 / 342کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی