1279در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانحَدَّثَ طَلْحَةُ بن عَبْد اللَّهِ بن عَوْفٍ قَالَ: لَقَى الفَرَزْدَقُ كُثَيِّرًا بِقَاعَةِ البلَاطَةِ وَهُوَ يَمْشِي يَرِيْدُ المَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ الفَرَزْدَقُ يَا أَبَا صَخْرٍ أَنْتَ أَنْسَبُ العَرَبِ حُيْثُ يَقُوْلُ: أُرِيْدُ لأَنْسَى ذِكْرهَا. البَيْتُ قَالَ لَهُ كُثَيِّرٌ وَأَنْتَ يَا أَبَا فرَاسٍ أفخرُ النَّاسُ حُيْثُ يَقُوْلُ: تَرَى النَّاسَ إِنْ سِرْنَا وَذَكَر البَيْت. قَالَ وَهَذَانِ البَيْتَانِ لِجَمِيْل بن مَعْمَرٍ سَرَقَ الفَرَزْدَقُ أحَدهُمَا وَهُوَ قَوْلهُ: تَرَى النَّاسَ إِنْ سِرْنَا. البَيْتُ. وَسَرَقَ كُثَيِّرٌ الآخَرَ وَهُوَ قَوْلهُ: أُرِيْدُ لأَنْسَى ذِكْرهَا. البَيْتُ. فَقَالَ لَهُ الفَرَزْدَقُ هَلْ كَانَتْ أمّكَ تَرِدُ البَصْرَةَ قَالَ: لَا وَلَكِنْ أَبِي كَثِيْرًا مَا كَانَ يَرِدُهَا فَأَفْحَمَهُ. قَالَ طَلْحَةُ بن عَبْد اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لعجبتُ مِنْ كُثَيِّرٍ وَمِنْ جَوَابِه وَمَا رَأَيْتُ أَحْمَقَ مِنْهُ.ابْنُ هِنْدُو: [من الوافر]٢٦٦٧ - أَرَى ذَا النَّقْضَ لَا يَعْبَى بِذَمٍّ ... كَذَا مَنْ يَعْمَ لَا يَخْشَى الظَّلَامَاالرَّضِيُّ: [من الطويل]٢٦٦٨ - أَرَى ذَمِّي الأَيَّامَ مَا لَا يَضِيْرُهَا ... فَهَلْ دَافِعٌ عَنِّي نَوَائِبَهَا الحَمْدُ[من الطويل]٢٦٦٩ - أَرَى رَهْجًا قَدْ حَالَ مِنْ دُوْنِ شَمْسِهَا ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دُوْنَ السَّمَاءِ غِطَاءُوَمِنْ البَابِ قَبلهُ قَوْلُ:أَرَى رَجُلًا تُغَيِّرُهُ الشُّهُوْرُ ... وَآخَرَ لَا تَغَيِّرُهُ الدُّهُوْرُوَفِي الأُخْوَانِ مَنْ هُوَ ذُو وُجُوْهٍ ... يَدُوْرُ مَعَ الزَّمَانِ كَمَا يَدُوْرُوَفِي الأُخْوَانِ مَنْ هُوَ مُسْتَقِيْمٌ ... عَلَى سنَنِ الأُخُوَّةِ لَا يَجُوْرُيُسَرُّ بِأَنْ يسرَّ وَلَيْسَ مِمَّنْ ... تَغَيَّرَ إِنْ تَغَيَّرَتِ الأُمُوْرُسعيد بن أَبِي مُخلَدٍ الأَزدِيّ مِنْ سُكَّانِ الأَنْدَلُسِ: [من الطويل]٢٦٧٠ - أَرَى زَمَنًا فِيْهِ المُنَافِقُ نَافِقٌ ... وَذُو الدِّيْنِ فِيْهِ بَائِرُ البَزِّ كَاسِدُه٢٦٦٨ - ديوان الرضي: ١/ ٣٨٥.٢٦٧٠ - البيت في جذوة المقتبس: ٢٣٣.3 / 327کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی