1258در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان٢٥٩٠ - أَرَى الحَائِنَ المَغْرُوْرَ نَامَ بِأَرْضِكُمْ ... كَأَنَّ المَنَايَا الحُمْرَ عَنْهُ نِيَامُأَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]٢٥٩١ - أَرَى الحُبَّ دَارًا بابُهَا جَنَّةُ الرِّضَا ... وَدَاخِلُهَا بَلْ كُلُّهَا مِنْ جَهَنَّمِأَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ:أَحَقُّ بلَوْمٍ لائمٍ لام في الصّبا ... وما قد مضى من عيسه المتقدّمِفِي الصِّبَى حَتَّى إِذَا نَفَذَ البُكَا ... عَلَيْهِ دُمَوْعُ العَيْنِ أَتْبَعْتُهَا دَمِيلَيَالِي كَانَ الغَانِيَاتِ يَرَيْنَنِي ... وَوَصْلِي إِذَا مَا رِمْتُهُ خَيْرَ مَغْنَمِأرى الحُبَّ دَارًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَصَيَّرَنِي مِنْ أَهْلِهَا حُبُّ ظَبْيةٍ ... مِنَ الإنْسِ ظَمِئَ الخَصْرِ رَيَّا المُخَدَّمِوَكَانَ سَلَامًا مَالِي وَبُرْدًا عَذَابُهَا ... لَو اسْتَطَاعَ رَشْفَ المَاءِ مِنْ فَمِهَا فَمِيوَعَلِمْتُ مِنْ حَمْلِ الأَذَى وَاحْتِمَالِهِ ... بِحِبِّ الحِسَانِ البِيْضِ مَا لَمْ أَعْلَمُفَيَا لَائِمِي فِي الحُبِّ ذُقْ مِنْهُ بَعْضَمَا ... تَجَرَّعْتهُ وَاعْذُرْ خَلِيلكَ أَو لُمِقَالَتِ العَرَبُ وَالشُّعَرَاءُ: أَصْلُ المَحَبَّةِ وَسَبَبُهَا النَّظَرُ أَو السَّمَاعُ. فَقَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ قُرَّةَ المريّةُ وَقِيْلَ أمّ الضَّحَاكِ (١):أرى الحُبَّ لَا يَفْنَى وَلَمْ يُفْنِهِ الأُلَى ... أَحبُوا وَإِنْ كَانُوا عَلَى سَالِفِ الدَّهْرُوَكلّهُمْ قَدْ خَالَهُ فِي فُؤَادِهِ ... بِأَجْمَعِهِ يَحْكُوْنَ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِوَمَا الحُبُّ إِلَّا سَمْعُ أذْنٍ وَنَظْرَةٌ ... وَحِنَّةُ قَلْبٍ عَنْ حَدِيْثٍ وَعَنْ ذِكْرِوَلَو كَانَ شَيْئًا غَيرهُ فِي الهَوَى ... وَأَبْلاهُ مَنْ يَهْوَى وَلَو كَانَ مِنْ صَخْرِقَدْ جَمَعَتْ هَذِهِ الأَعْرَابِيَّةُ فِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ مَا فَصَّلَهُ الحُكَمَاءُ وَالفَلَاسِفَةُ فِي أَقْوَالِهِم.البُحْتُرِيُّ: [من الوافر]٢٥٩٠ - ديوان السري الرفاء: ٥٤١.٢٥٩١ - لم ترد في ديوانه (عطية).(١) بلاغات النساء: ٢٠٢ منسوبًا إلى أم الضحاك.3 / 306کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی