1230در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانبَعْدهُ:تَزِيْدُ مَلَاحَةً وَأذُوْبُ شَوْقًا ... وَحَالِي فِيْكَ تَنْتَقِلُ انْتِقَالَاإِذَا مَا قَلْتُ يَا قَلْبِي اطَّرِحْهُ ... أَجَابَ القَلْبُ لَا وَاللَّهِ لَا لَاوَتَهْجِرُني فَأَبْهَتُ لَسْتُ أَدْرِي ... أَذَاكَ الهَجْرُ حَقًّا أمْ دَلَالَاالبُحْتُرِيُّ: [من الوافر]٢٤٨١ - أَرَاكَ تَزِيْدُ فِي عَيْنِي وَقَلْبِي ... إِذَا نَقَصَتْ مَوَازِيْنُ الرِّجَالِأَبُو عَلِيّ السَّاجِي الهَرَوِيُّ: [من الوافر]٢٤٨٢ - أَرَاكَ تُسِيْءُ لَكِنِّي كَأَنِّي ... أُكَابِرُ فِيْكَ تَصْدِيْقَ العِيَانِبَعْدهُ:وَأُعظمُ أَنْ أَقُرَّ بِأَنَّ سُوْءًا ... أَتَانِي قَطُّ عَنْكَ وَقَدْ أَتَانِيفَنَفْسِي تُضْمِرُ الشَّكْوَى وَلَكِنْ ... أَتَى الشَّكْوَى إِلَى خلقٍ لِسَانِيأَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيُّ: [من البسيط]٢٤٨٣ - أَرَاكَ تَطْلُبُ دُنْيَا لَسْتَ تُدْرِكُهَا ... فَكَيْفَ تُدْرِكُ أُخْرَى لَسْتَ تَطْلِبُهَاقَبْلَهُ:مَا بَالُ نَفْسِكَ لَا تَهْوَى سَلَامَتهَا ... فَأَنْتَ فِي عَرَضِ الدُّنْيَا تُرْغِبُهَاأَرَاكَ مَا تُوَخِّي نصْحهَا أَبَدًا ... إذ قَدْ تُرْغِبُهَا فِيْمَا يُرْهِبُهَادَارٌ إِذَا أَتَتِ الآمَالُ تَعْمِرُهَا ... جَاءتْ مُقَدِّمَةُ الآجَالِ تخْرِبُهَاأَصْبَحْتَ تَطلبُ دُنْيا لَسْتَ تُدْرِكُهَا. البَيْت[من المتقارب]٢٤٨٤ - أَرَاكَ تُؤَمِّلُ حُسنَ الثَّنَاءِ .. وَلَمْ يَرْزقِ اللَّهُ ذَاكَ البَخِيْلَا٢٤٨١ - البيت في ديوان البحتري: ٣/ ١٧٥٩.٢٤٨٣ - دمية القصر: ١/ ٥٠٧، شعر أبي هلال (غياض) ٦٣.٢٤٨٤ - الامتاع والمؤانسة: ٢٩٤ من غير نسبة.3 / 278کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی