1208در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانوَيَشْرَبُ مَاءَ المَزْنِ مَا دَامَ صافِيًا ... وَيَزْهدُ فِيْهِ وَارِدٌ إِنْ تَعَكَّرَاوَمَا زَالَ فَقْرُ المَرْءِ يَأتِي عَلَى الغِنَى ... وَنسْيانهُ مُسْتَدْرِكًا مَا تَذَكَّرَاشَرَابُكَ يَئسُ الشَّيءِ سرَّا وَإِنَّمَا ... أَفَادَ سُرُوْرًا بَاطِلًا حِيْنَ أَسْكَرَاوَكم أضمر المحبوب مكرًا بِصَاحِبٍ ... فَألْقَى قَضَاءَ اللَّهِ أَدْهَى وَأمْكَرَاوفِي الناسِ مَنْ أَعْطَى الجَّمِيْلَ بِهَدْيِهِ ... وَضَنَّ يفعل الخير لمّا تكفَّراأَحْمَدُ بنُ سَلْمَةً: [من الوافر]٢٣٩١ - إِذَا وَرَدَ الشِّتَاءُ فَأَنْتَ شَمْسٌ ... وَإِنْ وَرَدَ المَصيْفُ فَأَنْتَ ظِلُّالبَيْتُ غَيْرُ البَيْتِ الَّذِي بِبَابِ:إِذَا كَانَ المصيْفُ فَأَنْتَ ظِلٌّ. وَهُوَ مِنْ بَابِ الاهْتِدَامِ.* * *وَمِنْ بَابِ إِذَا وَصَفَ قَوْلُ المَعَرِّيّ (١):إِذَا وَصَفَ الطَّائِيّ بِالبُخْلِ مَادِرٌ ... وَعَيَّرَ قِسًّا بِالفَهَاهَةِ بَاقِلُوَقَالَ السُّهَى لِلشَّمْسِ أَنْتِ خَفِيَّةٌ ... وَقَالَ الدُّجَى لِلصُّبْحِ لَوْنكَ حَائِلُوَطَاوَلَتِ الأَرْضُ السَّمَاءَ سَفَاهَةً ... وَفَاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَا وَالجنَادِلُفَيَا مَوْتُ زُرْ إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيْمَةٌ ... وَيَا نَفْسِ جِدِّي إِنَّ دَهْرك هَازِلُ[من المتقارب]٢٣٩٢ - إِذَا وَصَفَ النَّاسُ أَشْوَاقَهُمْ ... فَإِنَّ اشْتِيَاقِيَ لَا يُوْصَفُبَعْدهُ:وَكَيْفَ أُعَبِّرُ عَنْ حَالَةٍ ... ضمِيْركَ مَتَى بِهَا أَعْرِفُأَبُو العَبَّاسِ الضَّرِيْرِ مَوْلَى بَنِي بَكْرٍ يَصِفُ مُنَافِقًا: [من الطويل]٢٣٩١ - البيت في العقد الفريد: ٤/ ٣٨.(١) سقط الزند: ١٩٤ - ١٩٥.٢٣٩٢ - الأزهر وأثره: ٣/ ١١٢.3 / 256کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی