1169در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانإِذَا مَا كَسَاكَ اللَّهُ سِرْبَالَ صحَّةٍ ... وَلَمْ تَخْلُ مِن عَيْشِي يَحُلُّ يعَذّبُوَلَا تَغْبِطَنَّ المُكْثِرِيْنَ فَإِنَّهُ ... عَلَى قَدْرِ مَا يُعْطِيْهم الدَّهْرُ يَسْلِبُحَسَنُ بنُ زَيْدٍ: [من الطويل]٢٢٥٥ - إِذَا مَا كَسَاكَ الدَّهْرُ ثَوْبًا مِنَ الغِنَى ... فَعَجِّلْ بِلَاهُ فَالليالي سَوَالِبُالوَطْوَاطُ: [من الوافر]٢٢٥٦ - إِذَا مَا كَفَّ دَهْرٌ كَفَّ جُوْدٍ ... بَسَطْتُ الصَّبْرَ فِي صَدْرٍ فَسِيْحِبَعْدهُ:وَأَرْوَحُ مَا يَكُوْنُ المَرْءُ بَالًا ... إِذَا مَا رَاحَ فِي زُهْدِ المَسِيْحِالسَّرِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الوافر]٢٢٥٧ - إِذَا مَا كُنْتَ أَكْرَمَ مَنْ عَلَيْهَا ... فكيفَ أَقُوْلُ تَفْدِيْكَ اللِّئَامُيَقُوْلُ مِنْهَا السَّرِيُّ:عَهِدْنَا السَّيْفَ ذَا نقمٍ وَلَكِنْ ... كَرُمْتَ فَفِيْكَ نُعْمَى وَانْتِقَامُفَمِنْ يُسْرَاكَ يَنْهَلُّ المَنَايَا ... وَمِنْ يُمْنَاكَ يَنْهَلُّ الغَمَامُيَقُوْلُ مِنْهَا:عَلَامَ حَرَمْتَنِي إِنْشَادَ شِعْرِي ... لدَيْكَ وَقَدْ تَنَاشَدَهُ الأَنَامُربى فِيْكَ الَّتِي تُلْغِي القَوَافِي ... إِذَا ذُكِرَتْ وَيُمْتَهَنُ الكَلَامفمصرّع عن نداها الرِّيْحُ جَرْيًا ... وَتَعْجَزُ عَنْ مَوَاقِعِهَا السِّهَامُتَناهَبَ حُسْنَها حَادٍ وَشَادٍ ... فَحَثَّ بِهَا المَطَايَا والمُدَامُلَكَ النُّعْمَى الَّتِي جَلَّتْ وَلَكِنْ ... دُنُوِّي مِنْكَ وَالقُرْبُ التَّمَامُوَتَشْرِيْفِي القِيَامَ إِزَاءَ ملكٍ ... مُلُوْكُ العَالَمِيْنَ لَهُ قِياَمُوإِحْضاري إذا حَبَّرتَ مِنْهُ مَدحًا ... لِتَسْمَع مَا أُحَبِّرُ وَالسَّلَامُ* * *٢٢٥٧ - القصيدة في شعر السري الرفاء: ٥٧٨ وما بعدها.3 / 217کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی