1167در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیاندَعَوْنَا ظَالِمِيْنَ فَمَا نَكَلْنَا ... وجِئْنَا فَاقْتَرَعْنَا بِالصِّفَاحِرَأُوْنَا آخِذِيْنَ بِكُلِّ فَجٍّ ... بِمُشْعَلَةٍ توَقَّدُ بِالسِّلَاحِفَعَاذُوا بِالفرَارِ وَأَسْلَمَتْهُمْ ... جَرَائِرهُم إِلَى الحِيْنِ المُتَاحِوَأَفْرَدَنِي مِنَ الأخْوَانِ عِلْمِي ... بِهِمْ فَبَقِيْتُ مَهْجُوْرَ النَّوَاحِيإِذَا مَا قَلَّ وَفْرِي قَلَّ مَدْحِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَكَمْ ذَمٍّ لَهُمْ فِي جَنْبِ مَدْحٍ ... وُجِدٍّ بَيْنَ أَثناءِ المزَاحِبَعْضُ بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبَةَ: [من الطويل]٢٢٥٠ - إِذَا مَا قُلُوْبُ النَّاسِ طَارَتْ مَخَافَةً ... مِنْ المَوْتِ أَرْسُو بِالنُّفُوْسِ المَوَاجِدِقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ ﵁: كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵁ مَوْعِظَةً مَا سُرِرْتُ بِمَوْعِظَةٍ سُرُوْرِي بِهَا: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ المَرْءَ يَسُرّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لَيَفُوْتُهُ وَيَسُوءهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكُهُ فَمَا نَالَكَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلَا تُكْثِرْ بِهِ فَرَحًا وَمَا فَاتَكَ مِنْهَا فلا تَتْبعْهُ أسفًا، وليكن سرورك بم قدّمت وأسفك على مَا خَلَّفْتَ وهْمكَ فِي مَا بَعْدَ الموتِ.[من الطويل]٢٢٥١ - إِذَا مَا قَنِعْنَا بِالتَّرَاسُلِ فِي الهَوَى ... فَلَا أَنْتَ مَعْشُوْقٌ وَلَا أَنا عَاشِقُبَعْدهُ:إِذَا لَمْ يتم الوَصْلُ وَالبَذْلُ فِي الهَوَى ... فَأُمُّ الهَوَى مِنْ بَعْدِ هَذَيْنِ طَالِقُ[من الوافر]٢٢٥٢ - إِذَا مَا كَانَ عِنْدِي قُوْتُ يَوْمِي ... نَفَيْثُ الهَمَّ عَنِّي يَا سَعِيْدُبَعْدهُ:٢٢٥٠ - شروح ديوان الحماسة: ٣٥٥.٢٢٥١ - محاضرات الأدباء: ٢/ ١٢٩ منسوبًا للخبزارزي.٢٢٥٢ - العقد الفريد: ٣/ ١٥٦ منسوبًا للبحتري وهو غير موجود في ديوانه (الهندية بمصر)، أخبار وتراجم أندلسية: ١٢٨ من غير نسبة.3 / 215کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی