1066در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان١٨٦١ - إِذَا كُنْتَ مُرْتَادًا لِنَفْسِكَ أَيِّمَا ... مِنَ الحَيِّ فَانْظُرْ مَنْ أَبُوْهَا وَخَالُهَابَعْدهُ:فَإنَّهُمَا مِنْهَا كَمَا هِيَ مِنْهُمَا ... كَمَا قَيْسَ مِنْ نَعْلٍ بِنَعْلٍ مِثَالُهَاوَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخَر (١):إِذَا أَرَدْتَ حرَّةً تَبْغِيْهَاكَرِيْمَةً فانْظُرْ إِلَى أخِيْهَافَإِنَّ أَشْبَاهَ أَخِيْهَا فِيْهَاالحَاجِرِيُّ الإرْبلِيُّ: [من الطويل]١٨٦٢ - إِذَا كُنْتُ مَرْعُوْبًا أُهَدَّدُ بِالرَّدَى ... فَأَنْتُمْ إِلَى قَلْبِي أَلَذُ مِنَ الأَمْنِخَالِدُ الكَاتِبُ: [من الطويل]١٨٦٣ - إِذَا كُنْتَ مَطْبُوْعًا عَلَى الصَّدِّ وَالجَفَا ... فَمِنْ أَيْنَ لِي صَبْر فَأَجْعَلُهُ طَبْعِي؟أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤلِيُّ: [من الطويل]١٨٦٤ - إِذَا كُنْتَ مَعْنِيًّا بِأَمْرٍ تُرِيْدُهُ ... فَمَا لِلْقَضَاءِ وَالعَزِيْمَةِ مِنْ مِثلِقِيْلَ كَانَ أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤَلِيّ قَدْ عَزَمَ عَلَى الخُرُوْج إِلَى بِلَادِ فَارس فَمَنَعَتْهُ ابنَتَهُ فَلَمْ يَقْبَل وَقَالَ:إِذَا كُنْتَ مُهْتَمًّا بِأَمْرٍ ترِيْدُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُتَوَكَّلْ وَحَمِّل أَمْرَكَ الغَيْبَ إِنَّمَا ... تُرَادُ بِمَا يأتِيْكَ فَاقْنَعْ بِذِي الفَضْلِ١٨٦١ - البرصان والعرجان: ٣٦٣ منسوبا لابن الدمينة ولا يوجد في ديوانه (المنار) والمحاضرات ٢/ ٢٢٣ منسوبا للعجير ولا يوجد في شعره (المورد).(١) المحاسن والأضداد: ٢٠٠ من غير نسبة.١٨٦٢ - البيت في عيون الأنباء: ٣٦٠.١٨٦٣ - ديوان خالد الكاتب: ٢٩٧.١٨٦٤ - ديوان أبي الأسود الدؤلي: ٢١٠.3 / 114کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی