1016در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان[من الطويل]١٦٨٤ - إِذَا قَلَّ مَالُ المَرْءِ قَلَّ صَدِيْقُهُ ... وَأَهْوَتْ إِلَيْهِ بِالعُيُوْبِ الأَصابِعِبَعْدهُ:إِذَا المَرْءُ لَمْ يُقْن الحَيَاءَ إِذَا رَأَى ... مَطَامِعَ عِرْضٍ دَنَّسَتْهُ المَطَامِعُ* * *وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي العَتَاهِيَةِ (١):إِذَا قَلَّ مَالُ المَرْءِ قَلَّ صَدِيْقُهُ ... وَضاقَ [به عما يريد طريقه]وَقَصَّرَ طَرْفُ العَيْنِ عَنْهُ كَلَالَةً ... [وأَسْرَعَ فيما لا يحب شقيقه]وَذَمَّ إِلَيْهِ حِلُّهُ طَعْمَ عُوْدِهِ وَقَدْ كَانَ ... [وقد كان يستحليه حين يذوقه]السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الطويل]١٦٨٥ - إِذَا قَلَّ مَالُ المَرْءِ قَلَّ صَدِيقُهُ ... وَفَارَقَهُ ذَاكَ التَّحَنُّنُ وَالوُدُّأَبْيَاتُ الرَّضِيّ يَقُوْلُ مِنْهَا:وَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا لنَا بِمُطِيْعَةٍ ... وَلَيْسَ لِخَلْقٍ مِنْ مُدَارَاتِهَا بُدّتُطَلّفُنِي أَنْ أَطْلُبَ العزّ بِالغِنَى ... وَأَيْنَ الغِنَى إِنْ لَمْ يُسَاعِدُنِي الجدّيُسَرّ الفَتَى دَهْرٌ وَإِنْ كَانَ سَاءهُ ... وَتَخْدِمُهُ الأَيَّامُ وَهُوَ لَهَا عَبْدُإِذَا قَلّ مَالُ المَرْءِ قَلّ صدِيْقهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:وَأَصْبَحَ بِغَضّ الطّرْفِ عن كُلّ مَنْظَرٍ ... أَنِيْقٍ وَيُلْهِيْهِ التّغَرّبُ وَالبُعْدُزَهِدْتُ وَزُهْدِي فِي الزَّمَانِ لِعِلّةٍ ... وَعلّةُ مَنْ لَمْ يَبْلغِ الأَمَلَ الزّهْدُوَهَانَ عَلَى قَلْبِي الزَّمَانُ وَأَهْلِهِ ... بِنَا وَالمَوْتُ يَطْلِبُنَا فَقْدُ١٦٨٤ - الموشى: ١٣٠ منسوبا إلى المخبل السعدي ولا يوجد في شعره (شعراء مقلون): ٤٩ والصداقة والصديق: ٣٤.(١) ديوان أبي العتاهية: ١٧٧.١٦٨٥ - ديوان الشريف الرضي: ١/ ٣٨٥ - ٣٨٧.3 / 64کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی